من برنامج: تحت المجهر

حضارة العراق بين المغول والعم سام

تمر هذه الأيام الذكرى العاشرة على دخول الأميركان بغداد في أبريل/نيسان 2003، وما أعقبه من دمار ثقافي وإنساني، يذكّر بما تعرضت له البلاد قبل مئات السنين على يد هولاكو.

حول هذه القصة

تعمل السلطات العراقية على استعادة آلاف القطع الأثرية التي تعرضت للسرقة والنهب بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ولكن المشكلة في العثور على الآثار المسروقة تقع عندما تباع تلك الآثار لأشخاص يحتفظون بها في بيوتهم وضمن ممتلكاتهم الخاصة.

22/2/2010

بعد مرور أكثر من سبع سنوات على احتلال العراق وتمكن لصوص من سرقة عشرات الآلاف من القطع الأثرية من متحف بغداد، لا تزال قضية استعادتها تشغل تفكير المسؤولين العراقيين، وسط استمرار تهريب هذه القطع إلى دول الجوار.

8/6/2010

طالب مسؤول عراقي حكومة بلاده بالسعي لاسترجاع أكثر من 37 ألف قطعة أثرية من متحف بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية، كانت قد أُخذت من مدينة أور الأثرية في عشرينيات القرن الماضي بشكل غير قانوني.

26/2/2012

الحديث عن سرقة ونهب الآثار العراقية لم يتوقف منذ بداية الغزو الأميركي عام 2003، وكشفت وسائل إعلام عراقية عن تعرض عشرات المواقع الآثارية المهمة والمنتشرة على مساحة بلاد الرافدين لعمليات قرصنة وسرقة موجوداتها من تحف ومقتنيات أثرية لا تقدر بثمن.

29/8/2011
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة