من برنامج: تحت المجهر

جوهر المصالحة بالمغرب

تناولت حلقة “تحت المجهر” تجربة العدالة الانتقالية بالمغرب والتي لا تزال موضع تساؤل ونقد، وقرأت في نتائج التجربة وإمكانية تحولها لنموذج لبقية الدول العربية التي تشهد انتقالا ديمقراطيا عسيرا.

حول هذه القصة

أعلنت هيئة الإنصاف والمصالحة أنه تم العثور على رفات خمسين معارضا لنظام الملك المغربي السابق الحسن الثاني في مقابر جماعية اكتشفتها الهيئة جنوبي البلاد.

يدخل الملف الحقوقي في المغرب مرحلة جديدة تتمثل في جلسات استماع عمومية يروي خلالها ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التعذيب الذي طالهم طيلة أكثر من أربعة عقود. وتهدف هذه التجربة إلى كشف حقيقة تلك الانتهاكات لتحقيق مصالحة وطنية شاملة.

انتقد مئات المحامين المغاربة الطريقة التي تعالج بها الدولة ملف حقوق الإنسان في البلاد، واعتبروا أن إنشاء هيئة للإنصاف والمصالحة من طرف الدولة غير كاف. ووجه الحقوقيون دعوتهم إلى الحكومة المغربية في الذكرى الـ38 لاختطاف واغتيال الزعيم السياسي المغربي المهدي بن بركة.

عثرت هيئة الإنصاف والمصالحة في المغرب على رفات 106 أشخاص قتلوا خلال قمع حركة احتجاجية بمدينة فاس في ديسمبر/ كانون الأول 1990. وتطالب منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية بمحاكمة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت بالمغرب خلال ما يعرف بسنوات الرصاص (1960-1999).

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة