من برنامج: في العمق

ما بعد عاصفة الحزم

قدمت حلقة “في العمق” قراءة سياسية لعملية عاصفة الحزم وما بعدها، وتطرقت إلى الوضع الميداني بعد مرور 11 يوما على بدايتها.

قدمت حلقة "في العمق" قراءة سياسية لعملية عاصفة الحزم وما بعدها، وتطرقت إلى الوضع الميداني بعد مرور 11 يوما على بدايتها.

واستضافت حلقة الاثنين (6/4/2015) مدير قناة العرب الإخبارية الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، ورئيس تحرير جريدة العرب القطرية الكاتب الصحفي عبد الله العذبة.

وقال خاشقجي إن هناك تاريخا عربيا يكتب ويؤرخ بما قبل عاصفة الحزم وبما بعدها.

وأضاف أن النفوذ الإيراني لم يتوقف عن التمدد طيلة العقد المنقضي، وتحديدا منذ غزو العراق عام 2003، لافتا إلى أن التحالف العربي الأخير جاء ليعلن رفض العرب لهذا التمدد ويقف في وجهه.

نتائج على الأرض
واعتبر خاشقجي أن العملية العسكرية حققت نتائج على الأرض، مقرا في الوقت نفسه بأن جيش الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح لا يزال قائما ولم يسقط.

وبيّن أن الملك سلمان يريد أن يجلس الحوثيون مع اليمنيين الآخرين على طاولة الحوار وهم لا يملكون السلاح، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية لا تسعى لاحتلال اليمن أو استغلاله عبر عاصفة الحزم.

ورأى خاشقجي أن مشاركة مصر في عاصفة الحزم رمزية، واصفا بعض الأصوات في هذا البلد بالغريبة جدا.

ولفت إلى أنه إذا وقع تدخل بري في اليمن فسيكون في سواحل حضرموت لمنع توسع القاعدة هناك، بالإضافة إلى عدن الإستراتيجية.

وذكر أن الأصوليات تنزع دائما إلى الطائفية، قائلا إن إيران دولة أصولية، وحذّر من السماح بانتشار خطاب الطائفية لأنه حينها سيلتهم الجميع دون تمييز أو تفريق.

نتيجة سياسية
من جهته قال عبد الله العذبة إن المطلوب ليس القضاء على الحوثيين أو استئصالهم، مؤكدا أن ما تنشده السعودية وما ينشده حلفاؤها هو الوصول إلى حوار كنتيجة سياسية لعاصفة الحزم، ومبينا أن هناك تغييرا حقيقيا في المملكة أنتج تغييرا في النظرة إلى الأولويات.

وأوضح العذبة أن تركيا تمثل قوة سياسية وعسكرية، وهي ستبذل كل ما تستطيعه لدعم توجهات المملكة السعودية في اليمن، متهما البعض بالسعي لجعل المسألة تبدو كأنها صراع طائفي كما فعل بشار الأسد في سوريا.

وخلص إلى القول إن تاريخ السعودية يشهد بأنها ليست دولة توسعية، معتبرا أن الملك سلمان أعاد إلى الأمة كرامتها.