مدة الفيديو 50 minutes 33 seconds
من برنامج: من واشنطن

هل حان موعد حل أزمة الاتفاق النووي؟ وما حدود الشرخ في علاقة أميركا وإسرائيل؟

قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأميركية في دبي ساميويل وربيرغ إن أميركا لديها تنسيق عميق مع حلفائها في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأفاد وربيرغ -في حديثه لبرنامج "من واشنطن" (2022/2/10)- بأن هناك اتصالات بين الرئيس الأميركي جو بايدن والقادة في إسرائيل والخليج على كافة المستويات الحكومية، إيمانا منهم بأن البرنامج النووي الإيراني لا يشكل خطرا على أميركا فقط، بل على حلفائها أيضا.

وأوضح أن أميركا تحترم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، كما تؤمن بأن الطريقة المثلى لضمان عدم امتلاك إيران السلاح النووي هي العودة للاتفاق النووي.

وأشار إلى أن التواصل يتم بشكل يومي مع حلفاء أميركا، لذا اعتبر أن على إيران أن تلعب دورا إيجابيا، وأن تتخلى عن النشاطات المزعزعة للاستقرار في المنطقة، مؤكدا استعداد واشنطن للعودة إلى الاتفاق النووي والامتثال لبنوده "بنفس استعدادها أيضا للطريق الآخر".

بالمقابل، رأى مبعوث عملية السلام وسفير واشنطن لدى إسرائيل سابقا مارتن إنديك أن إسرائيل تشعر بقلق كبير تجاه طموحات إيران النووية ورغبتها في السيطرة على المنطقة، إذ تقدم إيران الدعم لأدرعها المجاورة للحدود الإسرائيلية، ولكنها لن توقف أي تحركات ضد طهران لأنها غير ملزمة بالاتفاق النووي كما هو الأمر بالنسبة لأميركا.

من جهته، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي سعيد عريقات إن إدارة بايدن تريد المحافظة على تحالفها "الهش" مع الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تريد أن ترى تطبيعا لدول المنطقة مع إسرائيل، حيث تصرح بدعمها الدائم لتل أبيب.

إسرائيل وأميركا

من جهته، اعتبر الباحث في الجغرافيا السياسية والاقتصاد السياسي عبد الرحمن عبد الله سيدي أحمد أن هناك شقوقا في العلاقة الإسرائيلية الأميركية، وذلك لأن أميركا تنظر إلى علاقة تل أبيب بالإمارات كونها تلعب دورا سلبيا في المنطقة، كما أن أميركا لجأت إلى إسرائيل لدفع الجيش السوداني للتفاوض مع المدنيين.

وأضاف أن أميركا ترى أن الجيش السوداني لم يكن بإمكانه فض الشراكة مع المدنيين دون تلقي الضوء الأخضر من إسرائيل والإمارات، ولذلك ليس هناك اتفاق كامل بين إستراتيجية أميركا وإسرائيل في المنطقة.