مدة الفيديو 50 minutes 01 seconds
من برنامج: من واشنطن

الانتخابات الأميركية النصفية.. ما الذي سيحدد الفائز؟ الأزمة الاقتصادية الداخلية أم حرب أوكرانيا؟

أكد الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سام ويربرغ لبرنامج “من واشنطن” أن دعم أوكرانيا هو موقف المؤسسة الأميركية برمتها، وسيستمر الدعم بغض النظر عن نتيجة الانتخابات النصفية الشهر المقبل.

وأشار الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية إلى وجود تنسيق وموقف موحد بين الأحزاب والمؤسسات الأميركية بشأن دعم أوكرانيا، وهناك تنسيق مع أكثر من 50 دولة لإيصال المساعدات للأوكرانيين الذين يواجهون الحرب التي أعلنتها عليهم روسيا.

ومن وجهة نظر ضيف حلقة (2022/10/27)، فبغض النظر عن الفائز في الانتخابات النصفية المقررة في الثامن من الشهر المقبل، من الديمقراطيين أم الجمهوريين، فسيستمر الدعم الأميركي لأوكرانيا، لأن الولايات المتحدة تدعم المبادئ الأساسية المتفق عليها منذ سنين طويلة، حسب قول المتحدث.

غير أن ويربرغ أكد أن الناخب الأميركي خاصة في الانتخابات النصفية يصوت على الشؤون المحلية أكثر من الشؤون الخارجية.

وعن توقعات استطلاعات الرأي للفائز في الانتخابات النصفية، قال جون زغبي، وهو باحث ومؤسس زغبي أناليتكس لاستطلاعات الرأي، إن التنافس قريب جدا بين الديمقراطيين والجمهوريين، ومن الصعب تحديد الفائز، خاصة وأن التجارب السابقة أثبتت ذلك، فقد كانت هيلاري كلينتون قريبة من الفوز في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، لكن في النهاية فاز الجمهوري دونالد ترامب.

انقسام ديمقراطي وتفاؤل جمهوري

وبالنسبة للتحديات التي يواجهها الديمقراطيون في الانتخابات النصفية، أقر إياد عفالقة، وهو عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي في ولاية كاليفورنيا، بأن التحديات كبيرة، ومن نقاط ضعف الديمقراطيين أن ناخبيهم لا يصوتون خلال الانتخابات النصفية كما يفعل الناخبون في الحزب الجمهوري. وقد استدرك الحزب الديمقراطي هذا الضعف، ولذلك يعلم على تغيير إستراتيجيته من خلال التواصل مع الناخب والتكلم معه مباشرة.

ورغم حديثه عن اتقسام داخل الحزب الديمقراطي، بين "معسكر محافظ وآخر يساري"، فإن عفالقة يرى أن لا أحد يتوقع ماذا سيحدث بعد الانتخابات النصفية في الثامن من الشهر المقبل.

أما كيلي فلاهوس، وهي كبيرة الباحثين في شؤون الحكامة المسؤولة بمعهد كوينسي، فأشارت إلى أن التصويت في الانتخابات النصفية يكون عادة ضد الحزب الموجود في السلطة، وانتقدت أداء الإدارة الديمقراطية خاصة بشأن الأزمة الاقتصادية، حيث قالت إن بايدن وعد بعد وصوله إلى البيت الأبيض بتحسين الاقتصاد الذي دخل في أزمة نتيجة جائحة كورونا، ولم يفعل، ثم جاءت حرب روسيا على أوكرانيا فجعل أموال دافعي الضرائب الأميركيين تذهب لمساعدة أوكرانيا، وفرض عقوبات لا سابقة لها على روسيا، وكانت لها تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.

وخلصت ضيفة برنامج "من واشنطن" إلى أن الناخبين الأميركيين سيصوتون خلال الانتخابات النصفية لصالح الجمهوريين بسبب تأثيرات الأزمة الاقتصادية.