مدة الفيديو 50 minutes 00 seconds
من برنامج: من واشنطن

في الذكرى الأولى لاقتحام الكونغرس.. هل زال الخطر عن الديمقراطية الأميركية؟

قال العضو الديمقراطي بمجلس النواب الأميركي جيك ماكورفن إن الهجوم على الكونغرس مطلع العام الماضي لم يكن على المبنى، بل كان هجوما على الديمقراطية الأميركية، وإساءة للشعب الأميركي.

وأضاف في حديثه لحلقة (2022/1/6) من برنامج "من واشنطن" أن الخطر ما زال يتهدد الديمقراطية الأميركية، مشددا على ضرورة إصدار التشريعات التي توقف أي أحداث مماثلة في المستقبل، داعيا الجمهوريين إلى العمل مع الديمقراطيين من أجل سنّ هذه القوانين في أقرب وقت.

ولم يُخف ماكورفن مخاوفه على الديمقراطية الأميركية بعد أحداث الكونغرس، مؤكدا أن هذه الحادثة إذا لم تُعالَج ويُمنع تكرارها ستبقى الديمقراطية الأميركية في خطر.

من جهتها، قالت مديرة الدراسات الرئاسية في مركز ميلر بجامعة فيرجينيا، باربرا بيري، إن أحداث اقتحام الكونغرس لا مثيل لها في التاريخ الأميركي، فعلى مرّ سائر المصاعب التي عصفت بالبلاد كان الجميع متوحدا في الكونغرس ووسائل الإعلام وغيرها، لكن أحداث السادس من يناير/كانون الثاني 2021 قسمت كل ما سبق، وهنا تكمن خطورتها.

وأضافت أنه يجب وضع حدٍّ لمثل هذه الأعمال، ومن الضروري السماح للمحكمة العليا باستكمال تحقيقاتها من أجل إصدار حكمها النهائي ليطّلع الشعب على تفاصيله، ولم تُخف تخوّفها من أن يحدث انقسام داخل المحكمة العليا بعد أن عيّن الرئيس السابق دونالد ترامب أحد الموالين له فيها، وأصبحت المحكمة بين 3 قضاة جمهوريين و3 ديمقراطيين.

اعتقال ترامب

وتابعت باربرا بيري أن من غير المتوقع اعتقال الرئيس السابق دونالد ترامب إذا رفض تسليم المعلومات المتعلقة باقتحام الكونغرس، ويرفض حتى اللحظة تسليمها، ويطالب ترامب في الوقت الحالي المحكمة العليا بحجبها لأنها سرّية وقد تعرّض البلاد للخطر، حسب زعمه.

بدوره، قال الكاتب الصحفي ستيفين مارش إن الشعب الأميركي استفاق بعد أن شعر بأن الحرب الأهلية باتت قريبة منه، لكن خطر هذه الحرب لم ينته، لأن الانقسام عميق في الشارع الأميركي وبلغ حدّ أن بعض الولايات ترفض حكم الرئيس الأميركي جو بايدن وتؤمن بأن الانتخابات سرقت من ترامب.

وأضاف أن التحديات التي تواجه الديمقراطية الأميركية كبيرة، ومن الصعب استمرار واشنطن في تصدير ديمقراطيتها للعالم، وعليها العمل على إصلاح الخلل قبل فوات الوقت.