49:52

من برنامج: من واشنطن

كيف تؤثر الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في أميركا على مصير الحزبين الجمهوري والديمقراطي؟

قال جاك كينغستون عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري سابقا إن لكل حزب في أميركا قاعدته الفاعلة، ولكل حزب سياساته الداخلية، لكن الحزبين يتفقان ويتوحدان في الموقف إن كان هناك خطر يهدد الولايات المتحدة.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/8/28) من برنامج "من واشنطن" أن الانتخابات شبه محسومة للحزب الجمهوري عدا 50 مقعدا هي التي لم تحسم حتى الآن، والحزب الجمهوري يدافع عن إنفاذ القانون وحق الحياة، ويدافع عن الأمة الأميركية الواحدة تحت رعاية الرب.

وتابع أن الحزب الديمقراطي لا يؤمن بكل ما يؤمن به الحزب الجمهوري، كما أنهم يريدون فتح الحدود الأميركية للجميع وهو ما يهدد الأمن القومي الأميركي، كما أنهم لا يريدون النظام الصحي ويريدون الإطاحة به كما يريدون الإطاحة بالنظام الرأس المالي، وأغلب المحتجين في الشوارع اليوم يؤيدون المرشح الديمقراطي جو بايدن.

من جهتها قالت الناشطة السياسية الديمقراطية ميشيل غيل إن ما حدث في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري خلال حديثهم عن مواجهة جائحة كورونا كان أمرا مذهلا، كون الحزب لا يمتك أي رؤية للتعامل مع الجائحة ولا يهتم بحياة الناس.

وأضافت أن الحزب الجمهوري لا يمثل كل الأميركيين، لأنه يتحدث عن قيمه التي تمثل رأي بعض الجماهير المؤيدة للرئيس دونالد ترامب، والمحتجون في الشوارع اليوم يؤيدون الحق في حياة السود، وهذا أمر جيد يحسب للمرشح بايدن، لكن الجميع يرفض القيام بأعمال شغب.

وتابعت أن الحزب الديمقراطي يتبنى خفض الإنفاق على الشرطة، لصرف هذه الأموال في أوجه أخرى ومختلفة، مقابل دعم الحزب الجمهوري لقتل الناس في الشوارع، وهو ما يثير الخوف بين الناس.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة