48:52

من برنامج: من واشنطن

العدل الأميركية تتهم مقربين من ولي العهد السعودي بالتجسس.. العلاقات السعودية الأميركية إلى أين؟

قال الصحفي والكاتب زيد جيلاني إن قضية التجسس على نشطاء في موقع تويتر تهزّ ثقة المستخدمين بالموقع، كونه يعتبر منبرا مهما للحرية وعليه حماية خصوصية المستخدمين في ظل وجود حكومات شمولية.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/7/31) من برنامج "من واشنطن" أنه ومن أجل التحدث بحرية، يجب أن يتمتع الشخص بحماية معلوماته الخاصة، وألا تتمكن الحكومة من تتبعه، معتبرا أن ما حدث يزعزع ثقة المستخدمين بالموقع وحمايته للخصوصية.

ويعتقد أنه لا يوجد خيار لشركة تويتر إلا المشاركة في التحقيقات والمرافعة في المحاكم، باعتبار أن الخروق التي تم اكتشافها كانت كبيرة وتخالف سياسة تويتر، منبها إلى انشغال الرئيس دونالد ترامب في الوقت الحالي بجائحة كورونا وتبعاتها.

من جهته، قال المحلل السياسي خالد صفوري إن العديد من الشركات التقنية ترى في المال القادم لها من الخارج فرصة ذهبية للاستثمار، مؤكدا أن وجود مثل هذا الدعم يسهّل عملية الاختراق للداعم بسبب تساهل بعض الشركات، ويرى أن هذه القضية ستؤثر بشكل كبير على التعاون مع الشركات التقنية الأميركية.

وأضاف أن ترامب لا يتابع هذه القضية وهو منشغل بتفاصيل أخرى، على الرغم من أن القضية ترتبط مباشرة بمكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفي حال سقوط ترامب الحامي له، فلن يحصل بن سلمان على الحماية التي يحصل عليها الآن.

بدوره، قال غابريل صوما عضو الهيئة الاستشارية لحملة الرئيس دونالد ترامب إن قضية الاختراق مهمة للرئيس منذ بدايتها، لكنه في الوقت الحالي لن يتدخل بسبب قرب الانتخابات وسيترك الأمر للمحاكم الفدرالية، معبرا عن اعتقاده بأن القضية ستؤجل إلى ما بعد الانتخابات.

وأضاف أن العلاقات الأميركية السعودية لن تتأثر إذا ما بقي الرئيس ترامب، وفي حال تمت محاكمة المتهمين في المحاكم الفدرالية الأميركية فإنها ستكون محاكمة غيابية، كون أن اثنين من المتهمين غير موجودين في أميركا.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة