49:29

من برنامج: من واشنطن

كيف باتت صورة الولايات المتحدة أمام أنظار العالم بعد الاحتجاجات الأخيرة؟

أكد المحلل السياسي الجمهوري سول أنيوزيس أن للاحتجاجات الحالية انعكاسات سلبية على صورة الولايات المتحدة المعروفة بدولة القانون، وأن هناك عدة أطراف مستفيدة من هذه الظروف.

وأضاف أنيوزيس في تصريحاته لحلقة (2020/6/5) من برنامج "من واشنطن"، أنه لا يمكن السيطرة على كل ما يحدث في الشوارع، وأن حل هذه المشاكل يجب أن يكون علانية، مع الانتباه إلى وجود أشخاص يريدون تدمير النظام في الولايات المتحدة.

كما نفى أن يكون حمل ترامب للكتاب المقدس أمام الكنيسة يدل على كونه دكتاتورا، حيث كان يحاول أن يقول إن المجتمع ما زال حرا، ويمكن للناس ممارسة معتقداتهم وحق التظاهر كما نص عليه الدستور، وأنه على الميدان هناك متظاهرون سلميون كما يوجد "متسكعون" هدفهم التدمير والسرقة، وهناك أيضا من يريد افتعال الاضطرابات.

من جانبه، قال السفير اللبناني السابق مسعود معلوف إن على أميركا أن تنظر إلى مشاكلها وتعالجها قبل أن تعطي دروسا لبقية العالم في الديمقراطية وحرية الإعلام، وإن الأحداث الحالية التي تشهدها البلاد استثنائية لأن المجتمع الأميركي في جله صالح، ولكنه يتميز بانقسامات عميقة وقديمة تنفجر من حين إلى آخر.

وعزا معلوف تطور الاحتجاجات وأخذها منحى عنيفا إلى الطريقة "البوليسية" التي اعتمدها ترامب في معالجة قضية مقتل المواطن جورج فلويد، وهو ما أعطى صورة في غاية السلبية عن الولايات المتحدة.

أما الناشط في لجنة حماية الصحفيين شريف منصور، فشدد على أنه منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض برز عداء واضح سواء في الخطاب أو في ردود الفعل المباشرة تجاه الصحفيين، مؤكدا أن الاعتداءات ضدهم تصاعدت بشكل كبير مع انطلاق الاحتجاجات الأخيرة، حيث باتوا عرضة للضرب والاحتجاز بشكل غير مسبوق.



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة