49:45

من برنامج: من واشنطن

تجاذب المصالح.. ماذا تريد الدول الإقليمية والأوروبية من تدخلها في ليبيا؟

لايزال صراع المصالح يجذب الأطراف الإقليمية والأوروبية إلى ليبيا، فما هي محددات السياسة الخارجية للدول بشأن القضية الليبية؟

ناقشت حلقة (2020/6/26) من برنامج "من واشنطن" المصالح الأميركية في ليبيا بعد تفاقم صراع الأطراف الإقليمية والأوروبية هناك، والتصريحات المصرية بالتدخل على خط المواجهة، وتصاعد الأزمة بين القاهرة وإثيوبيا بسبب سد النهضة.

يقول مراسل الجزيرة في برلين عيسى الطيبي إن بوصلة السياسة الألمانية تجاه ليبيا يحكمها موضوع اللاجئين لأن موجات العابرين إلى أوروبا بعد (محطة) تركيا ستكون ليبيا، بالإضافة إلى التخوف من تداعيات الصراع الليبي على القاهرة، وذلك لأن ألمانيا تهتم باستقرار الأمن المصري كما يهمها جدا أمن إسرائيل التي لها حدود مشتركة مع مصر.

من جهتها، قالت ديبورا جونز سفيرة الولايات المتحدة في ليبيا سابقا إنه بدون الحل السياسي لن يكون هناك سلام في هذا البلد، معتبرة أن أميركا لديها مصلحة في الأمن والاستقرار الإقليميين وكذا تدفق الطاقة من ليبيا ومنع سفر "الإرهابيين" من طرابلس، ولذلك قدمت واشنطن يد المساعدة لحكومة الوفاق لطرد "الإرهابيين" من مدينة سرت.

أما بالنسبة لتهديد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فقد اعتبرت ديبورا أنه ليس خطيرا وأن فيه نوعا من المبالغة، مؤكدة أنه ليس من مصلحة مصر التورط في صراع عسكري بهذه المرحلة خاصة في ساحة معركة تبعد ألف ميل عن القاهرة.

من جهته، اعتبر ديفيد شين سفير الولايات المتحدة في إثيوبيا سابقا أن الأخيرة دولة مهمة جدا في السياسة الخارجية لبلاده خاصة في السياق الأفريقي، مشددا على أن مسألة مياه النيل ليست لها أهمية كبرى بقدر قضية الإرهاب في المنطقة.



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة