49:37

من برنامج: من واشنطن

هل بات الأميركيون من أصول أفريقية أكثر وعيا وقوة؟

قال الباحث السياسي والكاتب سهيل الغنوشي إن الدعوات الصادرة من بعض الدول لمجلس حقوق الإنسان بشأن العنصرية بالولايات المتحدة، لا يجب "تسييسها"، لأن الداعين أنفسهم ليس لديهم سجل مشرق في حقوق الإنسان.

وأضاف الغنوشي خلال تصريحاته لحلقة (2020/6/19) من برنامج "من واشنطن" أن ما قاله شقيق المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد -الذي تم قتله على يد شرطي أبيض- في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمر محرج للولايات المتحدة ويمس من سمعتها.

وشدد الباحث على أن جذور العنصرية بأميركا عميقة جدا وما زال التعامل معها بطريقة "المسكنات" دون حلول جذرية.

من جانبه، أكد المؤرخ الأميركي أنتوني براودر أن ما عبر عنه شقيق جورج فلويد من استغاثة أمام مجلس حقوق الإنسان لمساعدة الأميركيين في محاربة العنصرية لا يدل على حالة اليأس فقط، بل أيضا على أن التاريخ يعيد نفسه.

وأوضح أن "مالكم إكس" طالب في عام 1964 بأن تخضع الولايات المتحدة للمحكمة الدولية بسبب سلوكها العنصري تجاه مواطنيها ذوي الأصول الأفريقية.

وأضاف براودر أن شقيق "فلويد" أكد أنه لم يتغير إلا القليل في مجال حقوق الإنسان بأميركا منذ ذلك اليوم، واعتبر أن الأمم المتحدة تقف على الحياد بشكل ما عندما يتعلق الأمر بمثل هذه المواضيع.

وبخصوص الاحتجاجات الواسعة المناهضة للعنصرية التي شهدتها الولايات المتحدة وأوروبا، أشار بروادر إلى أن الضمير "الجمعي" يشهد تحولا كبيرا وسيترك أثرا على ضمائر الناس حول العالم.

ونوه بتزايد الوعي لدى ملوني البشرة وتزايد قوتهم، الأمر الذي أسهم في خروج حشود من المتظاهرين المطالبين بإزالة تماثيل الشخصيات التاريخية التي دعمت الأنظمة العنصرية والقمعية.



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة