من برنامج: من واشنطن

بومبيو يذكّر بقرار ضم غور الأردن.. كيف ينعكس ذلك على شعبية ترامب؟

ناقشت حلقة (2020/5/1) من برنامج "من واشنطن" تصريحات وزير الخارجية الأميركي بشأن ضم إسرائيل أراضي غور الأردن بالإضافة إلى بعض الأراضي التابعة لفلسطين، وتساءلت: هل تخلت أميركا عن حل الدولتين؟

قال الباحث والناشط السياسي أسامة أبو إرشيد إن هناك انقساما داخل الجالية اليهودية في الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية، وقد انتقل هذا الانقسام إلى داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتحدث في الوقت الحالي هجرة لليهود من الحزب الديمقراطي إلى الحزب الجمهوري.

وأضاف أبو إرشيد في تصريحات لحلقة (2020/5/1) من برنامج "من واشنطن" أن الخلافات وصلت إلى الكونغرس، وأن أعضاء وقعوا عرائض تطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة المساعدات إلى الفلسطينيين، وعرائض أخرى ترفض خطته للسلام، كما أن السيناتور بيري ساندرز المحسوب على اليهود يأخذ مواقف أكثر حدية من الرئيس ترامب وخطته للسلام.

من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة كولومبيا جوزيف مسعد إن الاختلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن صفقة القرن لا يمكن اعتباره اختلافا شديدا، لأن المتحدث باسم المرشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي جو بايدن أكد أنه سيبقي على السفارة الأميركية في القدس.

وأضاف مسعد أن الديمقراطيين لن يغيروا السياسة الأميركية بشأن فلسطين، كما أنهم لا يختلفون مع الإسرائيليين حول المناطق التي سيتم ضمها إلى إسرائيل مستقبلا، والإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية تعتمدان على الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في قمع وإيقاف أي تحرك فلسطيني ضد إسرائيل.

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد المنشاوي إن شعبية الرئيس ترامب لم تتأثر بين الفئات المؤيدة له بشكل تقليدي مثل اليهود الأميركيين واليهود المتشددين، وهم فئتان شديدتا الوفاء للرئيس ترامب لعدة أسباب تتعلق أبرزها بالصراع العربي الإسرائيلي، ونظرتهما للسلام في الشرق الأوسط.

وأضاف أن إعلان دونالد ترامب خطة السلام في السنة الأخيرة من حكمه بمثابة هدية منه لمؤيديه من المتشددين اليهود، وقد حظي ترامب بشعبية أكثر من أي رئيس جمهوري مر على الولايات المتحدة، ويرى أن الحزب الديمقراطي لا يملك أي شيء في الوقت الحالي، خصوصا أن اليمين الإسرائيلي متحالف مع البيت الأبيض.



حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة