قال المحلل السياسي المحافظ بيتر روف إن الرئيس دونالد ترامب خلال رئاسته قام بأمور للأميركيين من أصول أفريقية لم يقم بها من سبقه من الرؤساء، وهذا ما قد يصعب الأمر على المرشح جو بايدن على الرغم من دعم الديمقراطيين من أصل أفريقي له.

وأضاف روف في تصريحات لحلقة (2020/3/6) من برنامج "من واشنطن" أن المشكلة التي تواجه الديمقراطيين هي أن المرشحين يميلان لليسار، والوسط متاح للرئيس ترامب، وبإمكانه أن ينتقل له ويعلن تصالحه معه.

من جهته، قال المستشار السياسي في الحزب الديمقراطي سابا شامي إن المرشحين ركزا على الأخلاقيات والأقليات في المناظرات، وركزا أيضا على أخلاقيات منصب الرئيس، بعد أن قال ترامب العديد من الألفاظ غير اللائقة خلال رئاسته "كم استخدم منصب الرئاسة للعربدة في دول الخليج عبر الصفقات، وكان هو المستفيد الأول منها، واستطاع أن يفيد بعض الطبقات".

ويرى عضو مؤسسة ناشونال إنترست خالد صفوري أن خيارات الديمقراطيين صعبة لأن المرشحين كبيران في السن، بالإضافة إلى المشاكل الصحية التي يعانيان منها، حيث يعاني ساندرز من مشاكل في القلب، ويعاني بايدن من النسيان، حيث يصعب عليه تذكر هل يخوض انتخابات الرئاسة أم انتخابات مجلس الشيوخ.

وأضاف أن السياسة الخارجية لها دور كبير، لكن بالنظر إلى مواقف بايدن فإن سجله لا يختلف عن سجل الرئيس الأسبق جورج بوش، فهو أول من تحدث عن تقسيم العراق.

بالمقابل، فإن سجل ساندرز أنظف، لكنه قريب من سجل ترامب من حيث الاتفاق على وقف الحرب والتدخلات الخارجية.

من جهتها، عبرت أستاذة الإعلام في جامعة ميريلاند سحر خميس عن إحباط النساء الأميركيات بسبب خروج كل النساء من سباق الترشح في الحزب الديمقراطي، بالإضافة إلى كراهية ترامب بسبب مواقفه المعادية للنساء.

وأضافت أنه على المرشح الديمقراطي أن يكون حصيفا في برنامجه ويسعى لكسب النساء في صفه، وترى أن ساندرز هو أقدر المرشحين على منافسة ترامب لأن أساليبه تروق للأقليات، في حين يمتلك بايدن شعبية كبيرة بين الجاليات العربية بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية.