قال أستاذ العلوم السياسة في جامعة ميريلاند شبلي تلحمي إن أغلب الديمقراطيين عارضوا خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام واعتبروها انحيازا لإسرائيل، كما طالبوا في رسالة لترامب الأخذ بعين الاعتبار مصالح الفلسطينيين.

وأضاف تلحمي في تصريحات لحلقة (2020/1/31) من برنامج "من واشنطن" أن الحزب الجمهوري لم يعارض الخطة حتى الآن، مبررا ذلك بأن القاعدة الشعبية الكبيرة في الحزب الجمهوري هم من الموالين لليمين المتطرف الإسرائيلي.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية باتت تهم القاعدة الديمقراطية، وهو ما يفسر انتقاد مرشح الرئاسة الديمقراطيين لهذه الخطة خلال حملاتهم الانتخابية، ولن يقبل أي رئيس ديمقراطي بهذا المشروع.

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي إياد عفالقة إن الإدارات الأميركية الديمقراطية كانت تتعامل مع القضية الفلسطينية بنوع من التخدير، ولم تتعامل بحسم للضغط على الإسرائيليين، كما أن المجال لم يفسح للفلسطينيين لإيصال صوتهم داخل الحزب.

وأضاف عفالقة أن الحزب الديمقراطي هو حزب الأقليات ويجمع تحت مظلته كل الأقليات تقريبا ويسعى للوقوف معها، غير أن القضية الفلسطينية الإسرائيلية لا تحظى بأي اهتمام داخل الحزب.

بالمقابل، قال المحلل السياسي الجمهوري سول أنيوزيس إنه لا يوجد حل يرضي جميع الأطراف، وإن الجمهوريين يعتقدون أن الحل يكمن بثلاثة مبادئ، هي أن يكون الحل ضمن دولتين، وضمان حرية التنقل إلى المسجد الأقصى، والاهتمام بالشعب الفلسطيني ليعيش حياة طبيعية.

وأكد أن ما طرحه ترامب ليس الحل الأفضل، ويجب أن يشارك الفلسطينيون فيه، "لكنهم لسوء الحظ اتخذوا موقفا مقاطعا لكل المحادثات بعد إعلان الرئيس نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس".

وأضاف أنه من المبكر جدا البحث عن معارضين داخل الجمهوريين لهذه الخطة، وقد يظهر نقاش بعد أن يتم الاطلاع على كل تفاصيل الخطة، داعيا العرب للعمل على إيصال صوتهم داخل الحزبين بأميركا ليكون لهم تأثيرا في المستقبل.