قال النائب البرلماني الإيراني علي الساري إن الرد الإيراني على اغتيال الجنرال قاسم سليماني سيكون قاسيا ومزلزلا، وعلى أميركا وحلفائها الاستعداد له، مؤكدا أن الرد سيؤثر على الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأضاف الساري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يهدف من خلال عملية الاغتيال إلى توحيد الصف الداخلي الأميركي المنقسم ضده، لكنه فشل، وقد ظهر الفشل من خلال التصريحات الأميركية المختلفة من العملية.

في المقابل، قال برادلي بليكمان المستشار السابق للرئيس الأميركي جورج بوش إن مقتل سليماني رد فعل أميركي طبيعي على كل شخص يهدد أمن أميركا وحلفائها، مؤكدا أن العراقيين ضد النفوذ الإيراني وقد هتفوا في احتجاجاتهم ضد سليماني وإيران.

وأضاف بليكمان أن ما قام به ترامب ضد إيران لا علاقة له بإجراءات العزل، وإنما مارس مهامه كرئيس يحمي مواطنيه وأزال التهديدات عنهم، مشيرا إلى أن المكان الذي قتل فيه سليماني يؤكد سلامة الإجراءات التي قامت بها أميركا، ومؤكدا أن الإيرانيين ارتكبوا خطأ كبيرا باعتقادهم أن ترامب رئيس ضعيف بسبب إجراءات عزله، لكنهم لم يحسنوا التفكير وكان الرد الأميركي قويا.

من جهته، قال الأستاذ بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن حسن منيمنة إن الضربة الأميركية على مطار بغداد والتي أدت إلى مقتل سليماني لم تكن إرهابية لأنها ضد هدف عسكري في ظل الحرب بين البلدين، وأضاف أن الخطوة الأميركية تفرط في العلاقات مع العراق، كما تؤثر على الثورات في العراق ولبنان.

وأكد أن الكلام الصادر من المسؤولين الإيرانيين والأميركيين متطابق في التحديات والوعيد، لكن اللافت أن الحرب بين أميركا وإيران راح ضحيتَها في السابق العراقيون والسوريون واللبنانيون واليمنيون والفلسطينيون، "وما حدث اليوم انتقال نوعي، وهو خطير بأن الدم الذي سال بات أميركيا وإيرانيا".