قال المستشار السياسي في الحزب الديمقراطي سابا شامي إن أحداث محاكمة الرئيس الأسبق بيل كلينتون تشبه أحداث محاكمة الرئيس دونالد ترامب، وأحداث محاكمة ترامب اليوم سياسية بامتياز، ولن يتمكن الطرف الديمقراطي من إخراجه من البيت الأبيض، والهدف من المحاكمة إلصاق بعض الشبهات بالرئيس.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/1/24) من برنامج "من واشنطن" أن الطرف الجمهوري مستاء من تصرفات ترامب، لكن الطرف الديمقراطي خاطئ إذا اعتقد أنه سيعزله، مؤكدا أن الجمهوريين والديمقراطيين حنثوا بالقسم، وأن الهدف من المحاكمة سياسي، وأن أعضاء مجلس الشيوخ لن يسمحوا بعزل ترامب لأن ذلك سيضر بمستقبلهم الانتخابي.

وأكد شامي عدم وجود إدانة لترامب، كما أنه يصعب عزله بسبب قلة الأصوات المؤيدة لذلك، وقد يسعى الديمقراطيون إلى إدانته حزبيا.

في المقابل، قال غابرييل سوما عضو المجلس الاستشاري للرئيس ترامب إن الدستور الأميركي يعطي مجلس الشيوخ سلطة عزل الرئيس، والقسم الذي حلفه أعضاء المجلس هو من أجل القيام بواجباتهم الدستورية كل بحسب ضميره.

وأضاف أن المحاكمة مسألة سياسية بحتة ولا علاقة لها بالقضاء، وأن مجلس الشيوخ يصحح الأخطاء التي ارتكبها أعضاء الحزب الديمقراطي بمجلس النواب، وكان بإمكان الديمقراطيين استجواب الشهود أمام مجلس النواب، لكنهم رفضوا ذلك رغم ترحيب الأعضاء الجمهوريين.

واختتم سوما حديثه بأنه إذا قرر مجلس الشيوخ براءة الرئيس فلن تضر هذه المحاكمة بمستقبله السياسي.