تمثل علاقة الرئيس دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين معادلة صعبة؛ فمن جهة يربطهما الطموح في تعزيز علاقات التعاون بينهما في ملفات كبيرة مثل سوريا، ومن جهة أخرى تخيم تحقيقات روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية على ذلك الطموح.

وقد كان طرفا هذه المعادلة واضحين في المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان في هلسنكي.. فقد ظهر ود بينهما قوبل باستياء في الولايات المتحدة ومناطق أخرى من العالم.. فما موقع تطورات إدلب في هذه المعادلة؟