قالت منظمة العفو الدولية إن حملة القمع ضد حرية التعبير في ظل حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بلغت مستويات مقلقة وغير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث، مؤكدة في تقرير أن انتقاد الحكومة المصرية حاليا أخطر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث.

وأطلقت المنظمة حملة تحت عنوان "مصر سجن مفتوح للمنتقدين"، وقالت إن حملة السيسي على الحريات حولت البلاد إلى سجن كبير.

وقالت مديرة حملات شمال أفريقيا في المنظمة نجية بونعيم إن المصريين يعامَلون كمجرمين تحت حكم السيسي لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بصورة سلمية.

وبينما تسهب المنظمات الحقوقية في وصف الأوضاع المتردية لحقوق الإنسان في مصر، لا تعترض الحكومات الغربية -بما فيها الإدارة الأميركية- على هذا الوصف، بل تواصل دعمها لنظام الرئيس السيسي.

حلقة (2018/9/21) من برنامج "من واشنطن" تساءلت: لماذا تتغاضى الإدارة الأميركية عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يقودها الرئيس المصري؟