من برنامج: مغتربون

قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوير؟

يحكي برنامج "مغتربون" قصة البروفسور سامر عكاش أستاذ العمارة بجامعة أديليد الأسترالية الذي أسس مركز عمارة آسيا والشرق الأوسط بأستراليا الذي يُعنى بالتواصل الثقافي بين الحضارات.

كغيره من الشباب الطموح بمتابعة مساره الأكاديمي في أكثر الجامعات رصانة، بدأ أستاذ العمارة بجامعة أديليد الأسترالية سامح عكاش رحلته في العمارة بجامعة سيدني في أستراليا بقسم الدراسات العربية والإسلامية، حيث درس علاقة كتابات المتصوفة وتأثيرها على التكوين المعماري في حقبة الفكر الإسلامي الوسيط.

حلقة (2019/10/13) من برنامج "مغتربون" رصدت بعض الجوانب المهنية والأكاديمية لعكاش الذي طور دراسته الخاصة بالتصوف وعلاقته بالعمارة الإسلامية في كتابه "قراءة معمارية للأفكار الصوفية".

ورغم التميز في مجاله المهني ومساهمته بمجموعة من الأعمال الهندسية في أستراليا، قرر تكريس وقته للجانب البحثي والأكاديمي، وبمجرد انضمامه لجامعة أديليد ساهم في تقديم مجموعة من المواد التي تدرس الحضارة العربية والإسلامية.

كما انصبت دراساته بشكل خاص على الانتقال من الفترة الوسيطة إلى الحداثة، مركزا على علاقة الإسلام بفكر التنوير، وقراءة ما هو فلسفي وفكري في العمارة والفن الإسلامي.

حوار الثقافات
وإيمانا منه بضرورة التلاقح الثقافي والتركيز على العمق الفكري في مجال العمارة، قام بإنشاء مركز عمارة آسيا والشرق الأوسط الذي يعنى بالتواصل الثقافي بين الحضارات، واستطاع من موقعه أن يكون سفيرا للفكر والفن والعمارة العربية بأستراليا، وكان آخر اقتراحاته عرض مجموعة من التحف الفنية النسيجية والفخارية تحت شعار "حب من دمشق".

النائب البرلماني حسام أبيض اعتبر أن مركز عمارة آسيا والشرق الأوسط يحتوي على معروضات من الفن الإسلامي، مؤكدا أنه من الأهمية بمكان الاحتفال بالتعددية الثقافية من خلال الفنون.

وفيما يتعلق بالمقاربة الإسلامية تجاه العالم، يرى النائب أن عمل عكاش مهم للغاية لأنه يتحدث بدبلوماسية "ناعمة" وهي لغة الاحتفال بجوانب من التعددية الثقافية والدينية عن طريق الفن والتعليم والهندسة المعمارية.



حول هذه القصة

نشرت مجلة إيكونوميست البريطانية تعريفا مختصرا لكتاب جديد عن الإسلام والدول الإسلامية بعنوان "التنوير الإسلامي"، يحاول كاتبه إعطاء حجة مضادة لما تم الترويج له عن حتمية "صراع الحضارات".

يحاول هذا الكاتب إثبات أن العالم الإسلامي كان دائما تواقا للمعرفة ومنفتحا على الآخر، بل إنه يوجه اللوم إلى الغرب في إيجاد الهوة التي تفصله عن العالم الإسلامي دينيا وثقافيا.

المزيد من وثائقية
الأكثر قراءة