سلطت حلقة (2017/2/11) من برنامج "الاقتصاد والناس" الضوء على مهرجانات التسوق الخليجية التي تستهدف إنعاش حركة التسوق والسياحة، خصوصا بين دول الخليج العربي.

مع تحسن الطقس وعطلة نصف السنة الدراسية، تبدأ مهرجانات التسوق الخليجية وترتفع نسب إشغال الفنادق وحجوزات السفر، كما تزداد نسب بيع السلع والخدمات بأرقام ملحوظة.

غير أن بعض ضيوف الحلقة أشاروا إلى ضعف في البنى التحتية تختلف نسبيا من دولة إلى أخرى، خصوصا لجهة عدد الفنادق التي تستقبل الزوار بأرقام تفوق كثيرا الأيام العادية من باقي السنة.

عائدات بالأرقام
لكن مع ذلك تبقى الأرقام التي توفرها المهرجانات مشجعة لتحسين متواصل من دورة مهرجانية إلى أخرى.

تقول الأرقام في قطر إن عائدات مهرجان التسوق خلال أسبوعين بلغت 3.5 مليارات دولار، وتطمح قطر إلى زيادة 15% في عدد السياح.

وفي دبي نمت حركة تبديل العملات 20% في أول أسبوعين، وزادت حجوزات الطيران بنسبة 10%، بينما أشارت شركة فيزا للدفع الإلكتروني إلى زيادة 5% على التعاملات الشرائية.

يقول المنسق الإعلامي لفعاليات سوق واقف بالدوحة عادل الكلدي إن مهرجان السوق يهتم بالأسر، أو ما يمكن تسميتها بالسياحة العائلية.

ولفت إلى أن نسبة إشغال الفنادق في مهرجان سوق واقف بلغت 100% تقريبا، لافتا إلى أن تراكم الخبرة أكسب إدارة المهرجان القدرة على التطوير والمراجعة الدائمة للأخطاء.

من ناحيته قال المنسق الإعلامي لمهرجان "هلا فبراير" في الكويت وليد الصقعبي إن عطلة نصف السنة متقاربة في كل دول الخليج، وبما أن دخول الخليجيين مسموح من دون تأشيرات فإن المهرجان يشهد نشاطا مرتفعا يستفيد منه التاجر والزبون كما تستفيد منه الدولة.

في جدة بالمملكة العربية السعودية ينطلق مهرجان "هيا جدة" الذي يتضمن 150 فعالية تسويقية سياحية، أما في المجمل فإن المدينة تستهدف مليون سائح.

ويقول باسم السيد -وهو صاحب مطعم- إن المهرجانات لا تغيب عن جدة طوال العام، سواء أثناء تأدية العمرة في مكة أو في مهرجانات التسوق التي تهتم بالترويج للسلع والخدمات الترفيهية.