من برنامج: شاهد على العصر

جوني عبده: حافظ الأسد كان يتحكم بتشكيل الحكومات اللبنانية

تحدث المدير السابق للمخابرات العسكرية اللبنانية جوني عبده لبرنامج "شاهد على العصر"، عن الدور الذي لعبه في تشكيل حكومة شفيق الوزان، ولغز اختفاء الزعيم الشيعي موسى الصدر.

قال المدير السابق للمخابرات العسكرية اللبنانية جوني عبده في الحلقة الحادية عشرة من شهادته على العصر، إن "سوريا أصبحت تلعب دورا رئيسيا في تشكيل الحكومات اللبنانية"، وإنه ذهب شخصيا إلى سوريا عدة مرات كونه مكلفا من قبل الرئيس اللبناني إلياس سركيس بالعمل على تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حكومة سليم الحص.

وفي الحلقة التي بثت الأحد (2017/1/8)، أكد عبده أن الرئيس سركيس رشح في البداية تقي الدين الصلح لرئاسة الحكومة التي جاءت كرد سياسي على مجزرة الصفرا، التي محا فيها رئيس حزب الكتائب بشير الجميل مليشيات نمور الأحرار. وتشكلت الحكومة من جميع الأحزاب والأطياف السياسية وتم استبعاد بشير الجميل.

وأضاف قمنا بتشكيل الحكومة وذهبت إلى سوريا لأخذ موافقتهم، وهناك التقيت مع قائد المخابرات الجوية محمد الخولي الذي كان رده "نحن نعتقد أن هذه الحكومة لا تصلح"، وعندما اجتمع الرئيس سركيس مع تقي الدين الصلح لإعلان الحكومة أعلن الوزراء المقربون من سوريا استقالتهم قبل تشكيل الحكومة، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ لبنان.

وأشار عبده إلى أنه عرض على ستة سياسيين من السنة رئاسة الحكومة لكنهم رفضوا، وفي النهاية قبل شفيق الوزان بشرط تعيين شخص يدعى مصطفى بورنيفة وزيرا حتى يوافق السوريون على تشكيلها، وبعدها تم تكليف اللواء سامي الخطيب بالاتصال بعبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري للحصول على الموافقة.

اختفاء الصدر
وفي موضوع آخر، أكد عبده أن رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان الإمام موسى الصدر وصل في 25 أغسطس/آب 1978 إلى العاصمة الليبية طرابلس لمقابلة الزعيم الليبي معمر القذافي، لكنه اختفى منذ ذلك التاريخ ولم يعثر له على أثر حتى الآن.

وأردف قائلا "بحسب معلوماتنا فقد عرض الكتاب الأخضر الذي ألفه القذافي على الصدر وطلب منه الموافقة على ما ورد فيه دينيا، فذهب الصدر إلى ليبيا لأن لديه أطروحات تتعلق بالكتاب أراد أن يناقشها مع القذافي، لكن القذافي رفض استقباله، وفي النهاية قالت الحكومة الليبية إنه ذهب إلى روما". 

وأضاف بناء على هذه المعلومات أرسلت ضابطا متميزا في المخابرات العسكرية يدعى نصوح مرعي إلى روما للتفتيش عن أسباب اختفاء الصدر، فتبين أنه لم يصل إلى روما، وأكاد أجزم بأنه قتل في ليبيا.

ونفى عبده أن تكون مديرية المخابرات العسكرية هي التي أسست المجلس الشيعي الأعلى، مؤكدا أنها وافقت على تشكيله لأن "الشيعة الذين يمثلون أكثر من ثلث سكان لبنان" -بحسب قوله- لم يكن لديهم دور سياسي أو مرجعية دينية موحدة.



حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة