من برنامج: الصندوق الأسود

اليورانيوم المنضب بالعراق.. موت صامت

سلطت حلقة “الصندوق الأسود” الضوء على ملف استخدام أسلحة اليورانيوم المنضب من قبل الجيش الأميركي والقوات العسكرية المتحالفة معه في حربي الخليج الأولى والثانية، وأثناء حصار الفلوجة عام 2004.

حول هذه القصة

نساء الفلوجة يوقفن الإنجاب على عكس ما تقتضيه فطرتهن، وليس الداعي شظف العيش ولا قساوة الحياة، بل مخلفات الغزو الأميركي للعراق، وخصوصا معركة الفلوجة في 2004، التي استعملت فيها أسلحة محرمة أهلكت الحرث والنسل، وأصبح بعدها أغلب مواليد المدينة الجدد مشوهين.

29/10/2009

أفادت محطة راي الإيطالية الشهيرة التابعة للحكومة اليوم أن القوات الأميركية استخدمت في هجومها على الفلوجة أسلحة محرمة دوليا مثل الفوسفور الأبيض القابل للاشتعال. وقالت المحطة في برنامج بعنوان الفلوجة المذبحة الخفية إن القوات الأميركية استخدمت أيضا قنابل حارقة شبيهة بالنابلم.

8/11/2005

أثار إعلان وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية عن وجود 36 موقعا يضم ملوثات إشعاعية بما يعرف باليورانيوم المنضب في العراق، مخاوف لدى العراقيين رغم تخفيف الوزارة من تلك المخاوف بإشارتها إلى أن نسبة التلوث في تلك المناطق لا تشكل خطرا كبيرا.

19/9/2011

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه من الممكن العثور على مكونات أسلحة دمار شامل في منازل عراقيين. وبينما رحبت روسيا بمجريات عمليات التفتيش في العراق حتى الآن، أكدت فرنسا أن مشاركتها في هجوم محتمل على بغداد غير مطروحة حاليا.

30/11/2002
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة