مدة الفيديو 25 minutes 20 seconds
من برنامج: فوق السلطة

14 سببا.. ما الأنظمة العربية التي ستسقط خلال شهور؟

نشر الصحفي عماد أديب أخبارا غير سارة لكثيرين كأنه طبيب سرطان، إذ منح -في مقال له- أنظمة عربية لم يسمها مهلة 10 أشهر فقط على الأكثر، قبل موتها سريريا.

وتابع برنامج "فوق السلطة" (2022/8/26) ما رصده أديب من 14 سببا لسقوط الحكام والأنظمة، من بينها التبعية والفساد والفشل الاقتصادي وسوء اختيار البطانة الحاكمة، ولم يكن بينها أنها اعتمدت خطابا فاشلا مع الرأي العام يشاركه أمثاله في صياغته وصناعته.

ويقول أديب -في مقاله- "يا خوفي الشديد على كثير من أنظمتنا وشعوبنا من الآن حتى منتصف العام المقبل، حينما تصبح لقمة العيش وسوء الخدمات واستحالة الحياة اليومية هي وقود اضطرابات اجتماعية مدمرة".

كما رأى أن تغاضي الحاكم وسماحه للحلقة الضيّقة القريبة منه بممارسة الفساد والإفساد هو أحد أسباب سقوط الأنظمة بالمنطقة العربية، معتبرا أنه يتم الإطاحة بالأنظمة، عبر استقواء بعض رجال السلطة وتضحيتهم بالحاكم من أجل بقاء مصالحهم، بمعنى "فليذهب الحاكم مقابل أن يبقى الحزب أو الجهاز أو التيار أو الطائفة".

وأشار إلى أنه من ضمن أسباب سقوط الأنظمة أيضا قيام بعض عناصر الحكم بالارتباط بعلاقة عمالة مع قوى إقليمية أو دولية؛ للاستقواء بها، في معادلة اختطاف الحكم لصالحها.

وتساءلت حلقة البرنامج عن هوية الأنظمة العربية التي يبشر أديب بسقوطها، فبينما كان يصرح لموقع "سي إن إن" (CNN) بالعربية بأن مقاله لا علاقة له من قريب أو من بعيد بالحالة المصرية، كان يكتب مقالا جديدا وينشره تحت عنوان "بدايات متفجرة للعام 2023″، الذي ذكر فيه اسم مصر صراحة من بين الدول المهددة بالانهيار.

ورأى محللون اقتصاديون أن مصير سريلانكا ينتظر الاقتصاد المصري، حيث يفقد المستثمرون الأجانب ثقة التعامل في السوق المصرية، ونصح هؤلاء الخبراء بالتكيف الشعبي مع الضرائب والغلاء ورفع الدعم، تجنبا للوقوع في نفس مصير سريلانكا.