مدة الفيديو 25 minutes 06 seconds
من برنامج: فوق السلطة

ثورة أم فوضى.. السيسي يحيّي شباب 25 يناير وينساهم في المعتقلات

تناولت حلقة (2021/1/29) من برنامج “فوق السلطة” موضوعاتها بالعناوين التالية: ربيع في روسيا أم هبّة سيسحقها بوتين كما فعل في سوريا؟ السيسي يحيّي شباب ثورة 25 يناير، وينساهم في المعتقلات.

كما تناولت: الرئيس السابق للكنيست الإسرائيلي يطلب عدم اعتباره يهوديا. أميركا وإيران تتبادلان تهم دعم الإرهاب، والعرب يدفعون الثمن. فرنسا ترفض الاعتذار للجزائر عن جرائم احتلالها الوحشية.

لم يستفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تجربة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تميز بأنه يتحسس أهمية شباب الثورة لذلك يحفظهم في السجون، وخير دليل على ذلك رسام الكاريكاتير البارز أشرف حمدي الذي كتب "أنا بيتقبض عليّ"، بعد نشره فيديو عن الثورة في ذكراها العاشرة.

ويساوم السيسي المصريين بقوله لهم "لو سألتوني عن التعليم هسألكم عن تحديد النسل"، بالإضافة إلى سرده العديد من الإنجازات، حيث أكد "إحنا مش بنبيع الوهم للناس.. إحنا الكهربا العالمية" بعد إعلانه اكتفاء مصر من الكهرباء.

وبالتذكير بوعود السيسي التي ابتدأها عام 2014 بـ"اصبروا علينا سنتين وحاسبوني بعدها"، وفي وعد آخر "6 أشهر والأمور هتبقى أفضل".

وأطال الأمد فقال "استحملوا سنة كمان لو تكرمتم"، وصولا إلى "هوريكم دولة تانية في 2020″، ها هو يفتتح وعود 2021 بـ"هتشوفوا مصر تانية خالص بـ3 سنوات".

وتساءل مقدم البرنامج عن فيروس كورونا في مصر، وكيف ينظر له السيسي، فقال "هل يعتبر الرئيس أن فيروس كورونا من جنود الله المسلطة على الدول دون مصر؟"، ليأتي الجواب من الحكومة الألمانية التي تضع مصر على قائمة أخطر 20 دولة في العالم كمناطق عدوى عالية الخطورة لفيروس كورونا.

أما في مشاريع النهضة فقد حقق السيسي نهضة تاريخية في صيد السمك بهمة الجيش والقوات المسلحة، بافتتاحه مشروع الفيروز لاستزراع الأسماك في بورسعيد.

لكن في المقابل كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطلق أول فرقاطة عسكرية، وهي صناعة تركية 100%.

أما في واشنطن فلا حصانة لأصدقاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المفضلين، فقد تم تعليق قرار الإدارة السابقة بتحصين رئيس وزراء مصر الأسبق حازم الببلاوي في قضية تعذيب رفعها ضده الناشط الحقوقي محمد سلطان.

كما أعلن حزب أمل مصر أنه تقدم ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس السيسي بالخيانة العظمى، وقد وكل الحزب عنه محامية أميركية.

وقد كان دونالد ترامب رهان السيسي عندما كان في البيت الأبيض، واليوم بعض إعلامه يصف ترامب بالبلطجي، ومن الممكن تفهم سعادة السلطة الفلسطينية بسقوطه، فهذا استمرار لمواقفها، وقد قال له الرئيس الفلسطيني محمود عباس "يخرب بيتك"، لكن ما كانش العشم في الإعلام المصري المعروف بـ"إعلام سامسونغ".