25:01

من برنامج: فوق السلطة

نائبه يقرّع ماكرون.. هل يهلك أردوغان تركيا أم يعيد مجدها؟

تناولت حلقة (2020/9/4) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها بالعناوين التالية: هل يهلك أردوغان تركيا أم يعيد مجدها؟ ماكرون يهدد القادة اللبنانيين بثرواتهم. الإمارات تضع قدما لإسرائيل في اليمن.

كما تناولت "السيسي يسألكم: هل تريدونني أن أرحل؟"، وأكبر كمامة في العالم سعودية 100%.

ويقول المثل الإيطالي "اشتم صديقك في الخفاء، ولكن امدحه أمام الآخرين، فهو صديقك وسيرونه معك" كيمياء الساسة الإيطاليين لم تستطع أن تنشئ صداقة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فكانوا الأكثر قسوة في وصفه، ولطالما اتهم وزير الخارجية لويجي دي مايو فرنسا وماكرون بإفقار أفريقيا والتسبب بهجرة شبابها، أما الوزير الإيطالي السابق ماتيو سالفيني فيتراوح تصنيفه لماكرون بين صنيعة المختبر والرئيس البالغ السوء لفرنسا.

لكن فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي تجاوز الحدة الإيطالية مع ماكرون، فقال عنه "سوف تتعثر أقدامكم بماكرون أينما ذهبتم، لأنه يحاول إثبات نفسه بين الكبار".

ويأتي هجوم أقطاي على ماكرون على خلفية الموقف الفرنسي في ليبيا واليونان بمواجهة ما تعتبره أنقرة حقوقا لها في البحر المتوسط.

فهل تستطيع تركيا أن تواجه العالم شرقا وغربا؟ وهل يرمي الرئيس رجب طيب أردوغان بلاده إلى التهلكة، أم يعيدها قوة دولية؟

وقد توجه "فوق السلطة" بهذه الأسئلة إلى محلل تركي، فقال إن سياسة أردوغان الراهنة تشبه راحة الحلقوم بالفلفل، النكهة الجديدة التي ابتكرها طاه تركي.

وهذا هو طعم العلاقات الحالية مثلا بين أنقرة وموسكو، تتعاونان على القطعة في سوريا وتتناقضان بالكامل في ليبيا، لكن الحوار استؤنف بينهما، فكل منهما غارق في الأزمات، والمثل التركي يقول "من يسقط في النهر يتمسك بالأفعى".

ونتابع مع المحلل الإسطنبولي فنسأله: هل تخلط أنقرة بين السمك الأميركي واللبن الروسي؟ فيجيب بأن حلفهم مع واشنطن في الناتو وثيق، لكن خصومهم اليوم معظمهم من الناتو، وأمس رفعت واشنطن الحظر جزئيا عن بيع قبرص معدات عسكرية، فيرد: ألا ترى أن واشنطن وجهت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتهدئة في ليبيا؟



المزيد من أخرى
الأكثر قراءة