تناولت حلقة (2020/3/6) من برنامج "فوق السلطة" العناوين التالية: سعودية إماراتية تكتشف: "الكورونا قطري"، ورئيسة تايوان ووزير ألماني لا يصافحان الرجال والنساء، وتلفزيون لبناني يكتشف علاجا للكورونا، ومصر خالية من الكورونا لكنها تصدره، وأردوغان لبوتين "دعني وشأني مع الأسد".

بدأت في أبو ظبي محاكمة الداعية الإماراتي المثير للجدل وسيم يوسف، وقد رفض توكيل محام للدفاع عنه، ودخل قاعة المحكمة بكل غرور -كما علقوا- ومستهترا بهيبة القضاء الإماراتي "قضاء عيال زايد".

وبعد بدأ الجلسة خاطب المتهم القاضي "أين التهم؟" فكان رد القاضي صفعة لوسيم بإجابة مؤدبة ومعلِّمة "أنت هنا للإجابة، لا لطرح الأسئلة، ولست في برنامج تلفزيوني".

وعرض مقدم البرنامج رواية أخرى لرد القاضي "أنت لست هنا لتفسر أحلام النساء على الهواء، أنت هنا لوضع حد لأحلامك في التطاول على الرجال".

بروتوكولات خاصة
وبعد تفشي فيروس كورونا في العديد من دول العالم، ظهر ما يشبه الرهاب منه، وظهر ذلك على وزير الداخلية الألماني بدرجة متقدمة، حين رفض مصافحة رئيسته المستشارة أنجيلا ميركل، فلم يقولوا عنه متخلفا لأنه لم يصافح امرأة ولا رجلا، بل وصفوه بالحريص الذي يتقي شر الفيروسات.

من جهتها، قررت رئيسة تايوان عدم مصافحة مسؤولين أميركيين خلال لقائهم خوفا من الفيروس، وقوبل فعلها بالترحاب والاحترام.

أما في مقاطعة هوبي الصينية المنكوبة بالفيروس، تم تصميم مصعد بمستشفى يعمل بالصوت للوقاية من انتشار كورونا، ويتلقى المصعد الأوامر صوتيا دون الضغط على الأزرار، كإجراء وقائي لتلافي تركم اللمس وانتقال العدوى بين مستخدمي المصعد.

ومع تفشي الرهاب من كورونا، تستحضر بعض المعتقدات الدينية أن المتعلقات الشخصية لبعض الرموز المقدسة قادرة على الإشفاء والمعالجة عند مريديها، ففي العراق مثلا كانت عباءة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تقدم علاجا للجرحى.