تناولت حلقة (2020/2/7) من برنامج "فوق السلطة" مواضيعها بالعناوين التالية: صفقة "القورونا"، الصين تفرض النقاب، على طريقة الأسد: ترامب إلى الأبد، شيخ الأزهر يعلّم الخشت أصول الدين، عزل وسيم يوسف يرضي الإماراتيين، فيفي عبد الفتاح تتألق في عقدها السابع.

ناضل وسيم يوسف كثيرا ضد العلماء ووشى ببعضهم، ووشى بنفسه أيضا فألف كتابا عنوانه "كنت متطرفا"، للأسف اعتبروا أنه ما زال متطرفا لكن في الاتجاه المعاكس، فهل يطبع لاحقا كتاب "كنت زنديقا"؟ يسأل أحدُهم، ولا يريحنا سؤاله.

فقد تم عزل وسيم من إمامة وخطابة جامع الشيخ زايد الكبير في أبو ظبي، وذلك في أعقاب معركة قضائية وإعلامية شنها ضد السكان الأصليين في الإمارات، الذين ساءهم تطاول وسيم يوسف على الثوابت والمقدسات الإسلامية -بحسب تعبيرهم- عبر منابر الدولة.

فما ذكره وسيم واعتبره شتيمة أن يصنفه الإماراتيون عدوا للإسلام، هو توصيف لطالما استعمله وسيم نفسه ضد علماء مستضعفين في بِلادهم، وقد تطوع عشرات المحامين والناشطين من الشعب الإماراتي الأصيل الدفاع عن ضحايا وسيم المفترضين في المحاكم، أما عميد المحامين الإماراتيين إبراهيم التميمي فلا يعتبر المشكلة شخصية، ولو كانت كذلك لهانت لأن وسيم وقع في المحظور كما يقولون.

ما مصير وسيم يوسف؟ سألت أحد الخبراء، فأجابني ليطمئن وسيم على مركزه وشغله، فلن يتخلى عنه أعداء الإسلام، وهو الذي أيقظ فتنة الطعن بالتراث النبوي الشريف، لكن هذا التراث سيبقى محفوظا.

الصين والنقاب
تقول الصين إن فيروس كورونا ظهر في سوق لبيع الحيوانات البرية التي يشتريها الصينيون فيأكلونها نيئة أو مطهية، فتصبح مرتعا لإنتاج سلالات جديدة من الفيروسات القاتلة، كما يشخّص العلماء، ولسوء الحظ، هذه الأطعمة لا تهدد آكليها فقط، بل العالم بأسره، فمن يحدد المسموح والممنوع من الأكل والشرب للبشر؟

وتتربع الصين على عرش العالم في نسبة الوفيات الناجمة عن تعاطي الخمور بحسب صحيفة غلوبال تايمز، فيما تضع تقارير منظمة الصحة العالمية تأثير الخمر في المرتبة الثانية كسبب لحوادث المرور التي تقتل سنويا 1.25 مليون إنسان.

وتكاد الصين أن تفرض على مواطنيها النقاب والوضوء وترك أكل اللحوم القذرة، وقد ألقى "مطوّع" من الشرطة الصينية القبض على شاب صيني في المترو، بتهمة امتناعه عن "تنقيب" وجهه بالكمامة التي فرضتها السلطات على الشعب تحت طائلة العقوبة المشددة.

وحتى لعب ورق البلوت صار مكروها كراهة تحريمية في الصين، وتحذر منه طائرات الدعوة والتبليغ الحكومية المسيرة، مع تمنياتنا الدائمة بالسلامة لكل البشر.