تناولت حلقة (2020/2/14) من برنامج "فوق السلطة" مواضيعها بالعناوين التالية: إدلب بين نبش القبور وتهجير الأحياء، قيادي صدري تشابه عليه الكاتشب، عباس يكفر من يقول إنه ضد اليهودي، رأفة بالهجانة السيسي يظهر على سيدة، لم يعزلوها في لبنان بل عزلوا البرلمان.

نفى قيادي في التيار الصدري وقوع مجزرة بمدنية النجف ضد المتظاهرين، وشكك في الدماء التي شاهدها العالم عبر وسائل الإعلام، وقال إن الدماء التي شاهدها العالم هي عبارة عن "كاتشب"، متهما وسائل إعلام مدعومة من أميركا بفبركة الصور، لكن المحتجين ووسائل الإعلام ردوا عليه بتصوير والدة أحد الضحايا ويدعى مهند القيسي.

وفي مدينة النجف أيضا، التزم أنصار المرجع الشيعي مقتدى الصدر -المعروفون بالقبعات الزرق- بدعوة سيدهم إلى فتح الطرق الرئيسية التي يقطعها الثائرون بالقوة في النجف بالعراق.

وعندما عجزت بعض الأطراف عن اتهام الثوار بالدعشنة (نسبة لتنظيم الدولة الإسلامية) أو البعثنة (نسبة لحزب البعث العراقي) لأن معظمهم من البيئة الحاضنة للحشد الشعبي؛ كانت التهمة البديلة: "التحشيش".

ونشر المطالبون بخروج القوات الأميركية في العراق دمى على شكل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشنقوها في شوارع بغداد، وتحدث أحدهم عن أن الرد حاسم ضد ترامب و"سيتم تعليقه بالمشانق في حال رفض الانسحاب من العراق"، فرد عليه مقدم البرنامج "كيف تشنقون ترامب؟ لازم الجيش الأميركي يسلمكم ياه، مش هيك العادة؟".

عزلوا البرلمان
في لبنان إجراءات العزل والجفاء غير معمول بها ضد القادمين من الصين تخوفا من إصابتهم بفيروس كورونا، وبإمكانهم الذهاب إلى بيوتهم وأهلهم دون أن يخضعوا لأي إجراء.

لكن من عُزل هناك هو البرلمان الذي اجتمع نوابه خلف جدران عزل إسمنتية، ليمرروا الثقةَ بحكومة تحتاج إلى فرصة لتثبت أن بإمكان الفيل أن يطير.

وكان نجم اليوم البرلماني الطويل النائب سليم سعادة بلا منازع، بعد أن جرح وجهه باعتداء من قبل المتظاهرين على سيارته، فخرج من المستشفى إلى البرلمان، وهاجم بيان الحكومة ولم يمنحها الثقة، واعتبر أن المصرف المركزي يعامل البنوك الخاصة وكأنها زوجاته.