تناولت حلقة (2020/1/31) من برنامج "فوق السلطة" مواضيعها بالعناوين التالية، خريطة فلسطين الترامبية.. حسك بلا سمك. والإمارات تحول عمالاً سودانيين لمقاتلين. وتبون لماكرون تحترمني أحترمك وإلا. وتهديدات إعلامية للرئيس العراقي بالجملة. ودريد لحام المتخم يدعو إلى تحمل التقشف. وعازفة الطبلة في لبنان تتحول إلى وزيرة!

انتشر مثل النار في الهشيم فيديو نسب إلى وزيرة الدفاع اللبنانية الجديدة، وقيل إنها تضرب على الطبلِ في إحدى السهرات، وإن سفير بيروت في واشنطن كان يرقص على إيقاعه، لكن هذا الخبر مزور ولا أصل له، وضاربة الطبل هي العازفة كريستينا.

وعن الثورة اللبنانية ومنذ بدايتها واسم وزير الخارجية جبران باسيل هو الأكثر تداولاً في الإعلام، قبل أن يتراجع وتتقدم عليه هادلي غامبل الإعلامية في قناة سي أن بي سي الأميركية التي أجرت مع باسيل لقاءً تلفزيونيا على هامش منتدى دافوس وأحرجته في المقابلة.

خطة ترامب
كل القرارات التي تعلن بشأن فلسطين لا قيمة تاريخية لها، إذا واصل الشعب الفلسطيني وأصدقاؤه التمسك بالحق والحقيقة، فالشيخ عكرمة صبري الذي أبعدته إسرائيل عن المسجد الأقصى، أعاده إليه المصلون.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -راعي محور الممانعة كما يصفه البعض- خصصت له إسرائيل الكلمة والمكانة الرئيسية في المنتدى العالمي للهولوكوست بالقدس المحتلة، كما زار بوتين السلطة الفلسطينية، وفي مشهد يختصر الواقع العربي، سقط غطاء رأس الجندي على الأرض فأعاده بوتين.

كما شارك أيضا الرئيس الفرنسي في المنتدى، واشتبك كلاميا مع ضابط شرطة إسرائيلي أثناء جولة له في القدس، لكن هل يعلم ماكرون أن الاحتلال الإسرائيلي يتحكم بأعداد ونوعيات المصلين في كنيسة القيامة عشية عيدي الميلاد والفصح؟