تناولت حلقة (2020/1/3) من برنامج "فوق السلطة" مواضيعها بالعناوين التالية، الحشدُ في السفارة عسى أن يكون بغيضك يوماً ما. ونتنياهو أسرع فار من صواريخ غزة محلية الصنع. وأيضا السيسي يستعين على أردوغان بقادة الدول والمنجمين. وإعلام حفتر ينقل الملاهي من دمشق إلى طرابلس. ولبنان يتقدم على اليابان في الحريات وحقوق الإنسان!

لبى الروس والإيرانيون وغيرهم دعوة النظام السوري لدعمه في المعارك، فهل يسجل الأتراك على أنفسهم سابقة بأنهم استنجد بهم من الشرعية في ليبيا ولم يلبوا؟ وقد برر رئيس المجلس الأعلى للدولة بليبيا خالد المشري طلبه المساعدة التركية، بالحرب الكونية على ليبيا.

أما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فقد اتصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا ضرورةَ وضع حد للتدخلات الخارجية في ليبيا، كما أجرى اتصالا مماثلا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فهل كان السيسي يقصد إضافة إلى تدخلات دول عربية تدخل قوات فاغنر الروسية؟! وهاتف السيسي أيضاً الرئيس الفرنسي في إطار رفض التدخل الخارجي بليبيا الذي تغرق فيه فرنسا.

خرافات 2020
يقول نزار قباني "نحن ذلك الشعب المثقف الذي يمسح الزجاج بالجرائد ويقرأ من الفنجان"، أما الملايين التي تسمرت ليلة رأس السنة للاستماع إلى توقعات المنجمين، فلا تتوقع أن يحكمها عبقري.

ففي العام الماضي طلب عراف لبناني من السوريين بيعَ دولاراتهم، لأن الليرة السورية سترتفع لكنها في الواقع هبطت على نحو مخيف.

أما في بيرو فتوقع منجمو "الشامان" خسارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتخابات الرئاسة المقبلة، ووصفوا عام 2020 بعام السلام.

أما في مصر -وعلى الهواء مباشرة- فهناك من يفتح أوراق التاروت "والكوتشينة"، ليتنبأ بمشاكل وخيانات سيواجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالعام الجديد، بل يدخل على خط ثقافة السخرية من أمهات الرؤساء الخصوم، بما يتخيل أنه دعم للسيسي.

فكان رد مقدم البرنامج--في مقارنة بين أردوغان والسيسي- "نحن نعرف اسم والدة أردوغان واسمها تنزيل، وقد توفيت قبل ثماني سنوات وعجّل ابنها رجب في مراسيم دفنها عملا بالسنة الشريفة، ولم يحتجز جثمان والدته في ثلاجة الموتى لمدة أسبوعين أو أكثر أو أقل، رغم أن روزنامته كانت حافلة بافتتاح المشاريع".