تناولت حلقة (2019/8/30) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: جامع ريش الدجاج يوجه السياسة العربية. السعوديون كانوا مهددين بالغرق في البحر. نصر الله لإسرائيل: قفوا على رجل ونص. بوظة في موسكو وصواريخ في إدلب. موسى يسعّر بنزين طوكيو بـ15 دولارا.

على وقع قصف الطيران الإماراتي للجيش اليمني؛ ماذا جرى يا ترى في عدن مع الميليشيات الانفصالية الموالية لأبو ظبي؟ هل أصيبت بالعجز في الميدان فانكسر سهمها؟ وما سبب مشكلة الفر السريع عندها؟ أهو سوء تغذية من الإمارات؟ أم اضطرابات داخل البيت الواحد؟ أم إنه استبسال من الجيش الوطني في الدفاع عن شرف الدولة؟

نائب رئس شرطة دبي ضاحي خلفان الشهير بضاحي قديش بيعمل بالساعة؟ كم تغريدة؟ ألف؟ ارتفعت معنوياته بوجود رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في الإمارات فأشعل تويتر، لكن أظرف ما كتبه هذا الأسبوع هو "نحن نطلب كإماراتيين من حكومتنا أن تقطع علاقتها باليمن بتاتاً"، لتنهال عليه عشرات الطلبات من مختلف الدول: رجاء لا تنسوا دولنا.. اقطعوا أيضاً علاقاتكم بنا.

وبينما سخر ضاحي من أشكال وأوزان القادة اليمنيين "وكأنه شخصياً النجم شاروخان وليس داهي خان"؛ كتب في تغريدة أخرى: إنما الأمم الأخلاق، ثم غمز من قناة السعودية فقال: تنظيم الإخوان إما نتخذه إرهابياً وإما حليفاً كما تتخذه قطر.. لماذا ننتقد الدوحة يا ترى؟

فيرد الكاتب السعودي سليمان العقيلي الذي سئم تغريد الإماراتيين وكأنهم وكلاء عن الشعب اليمني؛ فنشر "بوست" من صفحة تعارف من أرشيف جريدة ورقية يعرض فيها ضاحي صورته ويكشف عن هوايته بجمع ريش الدجاج؛ فيكتب العقيلي: "جامع ريش الدجاج يريد أن يكون موجهاً للسياسة العربية". ولو أستاذ سليمان.. تعيره بريش الدجاج المباح!! يا ليتك عيرته بمقتل المبحوح.

غلطة آل الشيخ
وزير الشؤون الإسلامية والمحميات الخلفية عبد اللطيف آل الشيخ يخطئ في قراءة الآية القرآنية الكريمة: (إنما يَعْمُرُ مساجدَ اللهِ)، فقرأها إنما يُعَمِّرُ مساجد الله. وقد ذكر مغردون أن هذه الآية من سورة التوبة المعروفة عند أهل العلم بـ"الفاضحة"، أليس هو من يحمل دكتوراه في الشريعة؟ أليس هو الوزير والشيخ؟

الشيخ كان يتحدث خلال افتتاح مسجد "فخر المسلمين" في الشيشان الذي يوصف بأنه أكبرِ مسجد في أوروبا، ونقل هديةَ خادم الحرمين الشريفين إلى الرئيس الشيشاني "الصوفي المجاهد" -كما يصفه شعبه- رمضان قديروف.

وهي خطوة تحسب للمملكة باتجاه التقريب بين المسلمين؛ خصوصاً أن مفتي الشيشان الشيخ صالح مجييف يتهم أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب بقتل آل البيت النبوي الشريف.

لقد كان أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وأئمة آخرون يصلون خلف أئمة المدينة من المالكية وفق الفقه المالكي، من باب الأدب بين العلماء؛ أفلم يكن حرياً بالوزير عبد اللطيف أن يشارك في الفتلة الشيشانية؟