تناولت حلقة (2019/8/2) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: هل يُسْمن أمن "الديلفري" أو يغني من خطر؟ محافظ المهرة ماهرٌ في تقلبات المواقف. إعلام السيسي يعول على اليونان ضد تركيا. الأكل في الشارع بين القرطبي واليابان.

في الوقت الذي كانت ترفع فيه الرياض أعداد الحجاج الإيرانيين؛ كانت خارجيتها عبر سفارتها في أنقرة تحفز رعاياها على مغادرة تركيا، إذ حذرتهم من عمليات السرقة والنشل. كثيرون يتعرضون للنشل في موسم الحج؛ فهل يتوقف الحج؟

ويرتفع منسوب التحذير ليصبح زائر تركيا خائنا للوطن والكرامة، وعليه لعنة قناة "24 محلل ومحرم"، فقبل اشتداد ضغط العهد الجديد في السعودية كانت فتاوى المفتي توجب دعم الاقتصاد التركي.

وتبقى "أم بي سي" تتساءل بحزن كبير: لماذا لم يستمع السعودي لتحذيرات حكومته.. وما زال يسافر إلى تركيا؟ وبينما تذهب الرياض بعيدا في خصومتها مع أنقرة؛ كانت تركيا توافق على بيع أحد أكبر بنوكها لمصرف إماراتي عملاق.

الأمن "ديلفري"
في دول الخليج الأمن "ديلفري"؛ حتى وإن كان الاعتماد على أكل الشارع غير صحي، والأسلحة الأميركية يسأل عنها مذيع القناة الأميركية ضيفا سعوديا: لماذا تشترون هذه الأسلحة ما دمتم لن تستعملوها في حماية بلدكم؟

في اليمن؛ ليس كل ما تدفعه الرياض وأبو ظبي لصنعاء يمر بالضرورة عبر الأمم المتحدة، هذه دفعة يعتقد البعض أنها وصلت إلى جيب راجح باكريت محافظ المهرة اليمنية المجاورة لسلطنة عُمان، فراح يتهم السلطنة بالتآمر وإثارة الفوضى، لماذا يسيء البعض الظن براجح؟ لأنه طالما عُرف بعشقه لعُمان ودفاعه عنها ونظم الشعر في مآثرها؛ فكيف تغير الموقف فجأة؟ بحساب معرفي أم بحساب مصرفي؟

في جيل الستينيات؛ كانت المظاهرات في الشوارع العربية ضد الأحلاف والقواعد العسكرية الأجنبية، أما اليوم فأميركا تريد الخروج من المنطقة، والعرب يصرخون: رجاءً لا ترحلي!! والكلام للوزير الأردني الأسبق محمد الداودية.