تناولت حلقة (2019/8/16) من برنامج "فوق السلطة" موضوعات تحت العناوين التالية: من هم السفاحون على أبواب مساجد أوروبا؟ هل يصبح اليمن يمنين في خريطة المحمدين؟ تأمل: الهند تعزل كشمير للتخفيف عن إيران! رئيس موريتانيا الجديد مشروع خليفة للمسلمين. نواب عراقيون يزرعون الشعر على نفقة الدولة.

أين كان العرب هذا الأسبوع بينما كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تقمع المصلين المسلمين مؤازرة لاقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى المبارك في أول أيام عيد الأضحى وفي ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"؟

وأين كنا عندما حاول سفاح يميني تنفيذ مجزرة بحق المصلين المسلمين في مسجد بالنرويج؟ ولماذا يُعرّف بالشاب الأبيض ولم يعرّف المتطرفون باسم الإسلام بالسُّمر؟ لماذا تحمل أفعال هؤلاء على الأمة الإسلامية ويحمل عمل "الشاب الكيوت" على العِرق الأبيض؟

وفي اليمن؛ فعلها المحمدان وحوّلا عواصف الحزم مع الحوثيين إلى حلقة من مسلسل "العاصوف" ضد الدولة اليمنية، وأفقدا حكم هادي القانوني سيطرته على العاصمة المؤقتة عدن.

وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري هنأ الإمارات على الطريقة الشرعية في ذبح الحكومة الشرعية من الوريد إلى الوريد، بينما كانت السعودية "توّضب" الأضاحي. فقبل حسمها المعركة؛ أوكلت أبو ظبي إلى وزير خارجيتها الإعراب عن بالغ القلق إزاء المواجهات المسلحة بعدن.

كما أوكلت الرياض إلى بعض محلليها ومغرديها نظم لطميات على عدن، وذهب بعضهم إلى تحذير هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي من محاولة تهديد السعودية.

تعزية معكوسة
وبما يشبه التعزية المعكوسة؛ زار عبد ربه منصور هادي ملكَ السعودية وولي عهده ليتقبل منهما التعازي، لكن نجم زوار المملكة كان الشيخ محمد بن زايد بعد إتمام مراسم دفن الشرعية في عدن، ولم تغب الابتسامة عن وجه بن سلمان.

من لا يشكر الناس لا يشكر الله؛ أشاد حجاج بيت الله الحرام هذا العام بالخدمات المميزة التي وفرتها لهم المملكة والتي تتناسب مع التكاليف المالية التي تكبدوها. وقد نشرت وكالة رويترز في عام 2017 تقريرا قدر العائدات السنوية لموسم الحج والعمرة بنحو 12 مليار دولار.

الرياض تطلب من الحجاج التركيز على الشعائر الدينية وترك الخلافات جانبا، بينما خطيب عرفة المكلف يدعو للقيادة السعودية دون غيرها من حكام المسلمين. وتردد في وسائل التواصل الاجتماعي أنه تم إخلاء الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف من الحجاج، لتكون تحت تصرف الفنانات إلهام شاهين وهالة سرحان ويسرا التي نفت الخبرية.

وأمام صورة الفنانات الثلاث وهن في المسجد النبوي الشريف؛ سأل البعض عن حال الدعاة الثلاثة المعتقلين في السجون، خصوصا أن وزارة الداخلية سمحت لبعض السجناء بالحج.