المغني الأميركي كرتس جيمز جاكسون الشهير بلقب "فيفتي سنت" والذي أصبح (خمسين هللة في جدة) نشر صورته وهو يجلس على كرسي مكتب مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود في مدينة جدة.

فيفتي سنت، الذي يعرف بانتقاده العنيف للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجد ضالته في شخصِ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فامتدحه وعنونت وكالة سبوتنيك "فيفتي سنت يغازل محمد بن سلمان".

وكانت ثروة فيفتي سنت تراجعت بشكل دراماتيكي، لدرجة أنه طلب إشهار إفلاسه قبل سنوات، بعد تغريمه سبعة ملايين دولار، بسبب نشره فيديو جنسيا مُخالِفا للقانون، فهل أتاه الفرج بالسعودية في هذه الأيام الفضيلة؟! 

ضاحي وترامب
بينما تتضارب الأخبار والاعترافات عن إسقاط طائرة هنا، والاستيلاء على باخرة هناك، وثقت إيران بالصوت والصورة مصادرة حرسها الثوري، ناقلة بريطانية في مياه الخليج، تقول طهران إنها خالفت قوانين الإبحار.

المسؤول الأمني الإماراتي ضاحي خلفان علق على الحادث بالهجوم على ترامب، فوصفه بالأرنب أمام إيران، والأسد على العرب، علما بأن ترامب نباتي في الخليج، يحب الحليب وليس مستعدا للدفاع عن أغنياء العالم بالمجان.

أما رد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة فكان ألطف من التغريدة الإماراتية، حين قال إن "المنامة تتفهم عدم انجرار واشنطن لاستفزازات طهران"!

المطبع السعودي
الشاب السعودي محمد سعود -الذي طالبه البعض بِتغييرِ اسمه الأول- اندس في وفد إعلامي تطبيعي، جمع صحفيين مجهولين، من السعودية والعراقِ ومصر والأردن، اجتمعوا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الظلام، وقد وعدهم نتنياهو بأنه يحميهم، مما وصفه بالإرهاب الإسلامي.

المطبع السعودي قال تصريحات لإذاعة "غالاتس الإسرائيلية" إنه يحب إسرائيل ويشعر بأن شعبها مثل عائلته، فجاءه الرد من أهالي القدس الذين طردوه من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وقذفوه بالحجارة والأحذية.

وبينما كان وفد المطبعين يلتفي نتنياهو كان الاحتلال يطرد الأهالي في بلدة صور باهر جنوبي القدس المحتلة، من بيوتهم ويفجرها أمام أعينهم، بذريعة قربها من الجدار العازِل.