محاولة انقلاب ثانية خلال أسبوع واحد يعلن عنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان؛ فالضباط متحمسون لتولي السلطة وهذا زمنهم، وكل ضابط عربي بات اليوم مشروع رئيس أو حاكم.

أما قناة العربية الحدث فسجلت سبقا نادراً، فأجرت مقابلة حصرية ليس مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بل مع نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميدتي، الذي أكد للتاريخ وللأجيال القادمة أن ضميره يجبره على البقاء في السلطة.

المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يؤكد يوميًّا أنه لا يطمع في حكم السودان، لكن ماذا نفعل ببشرى والد رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان لابنه بحكم السودان؟!

فشل حفتر
بعد فشل اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم عسكرياً من سبع دول في غزو طرابلس، بشّر المرشح لرئاسة حكومة الإمارات في ليبيا عارف النايض بأن مليشيات حفتر تجاهد لنشر الإسلام في ليبيا.

وبعد ذهاب عدد من نواب برلمان طبرق إلى القاهرة، يتساءل البعض: لماذا لا يتسلم السيسي ليبيا بعد نجاحاته التاريخية في مصر؟ وليبيا فيها أربع جزر بدل الجزيرتين، وأكبر احتياط نفطي في أفريقيا، والسيسي حكيم جداً بشهادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي موضوع آخر، لا تزال هونغ كونغ العائدة حديثاً من وصاية الاستعمار البريطاني إلى السيادة الصينية تتمتع باستقلالية مقبولة؛ ففيها الكثير من المطلوبين السياسيين للسلطات الصينية، وهناك مشروع قانون يتيح تسليمهم، مما جعلهم يعيشون في حالة استنفار شعبي لإفشال مشروع القانون، الذي أعلنت رئيسة حكومتهم فشله.

قيض لأهل هونغ كونغ امرأة تقول "لا لا للاعتقال". في حين قيض لمسلمي الإيغور بالصين 35 دولة -بينها سبع دول عربية هي دول الخليج وسوريا- أيدت برسالة إلى الأمم المتحدة سياسة الصين في إقليم شينغيانغ المسلم، حتى تركيا تراجعت عن موقفها الحاسم، فقالت على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان إن ثمة جهات تستثمر مسألةَ الإيغور لزعزعة العلاقات التركية مع الصين.

أما الذين يبررون لأردوغان انعطافته فيقولون يكفيه توتر العلاقات مع أميركا؛ مع توالي وصول شحنات صواريخ "أس 400" من موسكو إلى أنقرة، لكنه تبرير غير موفق لأن الروس أرسلوا له صواريخ غير أصلية، "شغل تايوان وقناة العربية إنتاج مشترك".