صور إعلام الجنرال عبد الفتاح السيسي زنزانة الرئيس محمد مرسي كأنها فندق سبع نجوم يتلقى نزيلها رعاية صحية وغذائية، حتى كدنا نعتقد أن سبب إغماءاته المزعومة ناتج عن ارتفاع الكوليسترول بالدم.

أما الإعلام المقابل فحرص على تكرار أن الرئيس المقتول "بالكوليسترول" هو أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر وربما يكون آخر رئيس ديمقراطي.

تعلم اللغة ضروري لفهم السياسة، فسامسونغ جهاز مكالمات أو بالأكثر جهاز تلفزيون، لكنه تحول إلى جهاز مخابرات، فالعقيد سامسونغ فضحته مذيعة مبتدئة في قناة إكسترا نيوز فقرأت خبر حول وضعِ مرسي الطبي مذيل بتم الإرسال من جهاز سامسونغ.

وبينما كان السيسي يضع إكليل زهور في العاصمة البيلاروسية مينسك على قبر الجندي المجهول، كان الرئيس المعلوم (مرسي) يسقط داخل المحكمة بعيدا عن الكاميرات، وبقي لعشرين دقيقة ينازع دون إسعاف.

أما حساب الظل لسمو التسامح ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في تويتر -كما يوصف في أوساط خليجية- فأبدع في تقديم نفسه، فوضع صورة لمرسي وعلق "كان بيحب الويسكي واللحمة، دنيا ملهاش أمان"، واستحضر من الأرشيف صورة أخرى معلقا "كان مواطن حافي ورئيس مخلوع، الله يرحمك يا شبشب" الله يرحمك يا زايد الخير ما كنت لتقبل بهذه اللغة.

ومن المفارقات أن إعلام السيسي الذي ركز على سيناريو الموت المفاجئ لمرسي، كان يناقش الموت المفاجئ قبل يومين، فلم يفاجأ المشاهدون بموت مرسي لكنهم فوجئوا باختيار موضوع النقاش.

تربية يهودية
مؤسس مركز التراث الصهيوني مايك إيفانز يعتبر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره محمد بن زايد بالإضافة لصديقهم الوفي السيسي خدما إسرائيل أكثر من كثير من اليهود، الذي وصفهم بغير المهتمين بدينهم ولا بطائفتهم، وكشف أن بن سلمان أسرّ له بأنه تربية سيدة يهودية من إثيوبيا.

وما لم يقله مايك في البحرين قاله الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، فوزير خارجية المنامة تخطى الصهاينة بتغريداته، وقد تحولت ورشة البحرين التطبيعية في فلسطين إلى مؤتمر الخيانة النائمة في المنامة.