تناولت حلقة (2019/6/14) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: بن صالح متأسف لإبلاغكم: سأبقى رئيساً إلى حين. حميدتي يحيّي أرواح الشهداء وسواعد قاتليهم. بالسعودية النووية تقصف أبها وأُبَّها على قطر. العمال السعوديون والفرنسيون مهددون بلبنان. مصر في عهد السيسي حامضة بلا ليمون.

جمهورية جديدة
نجا بأعجوبة -قبل تسعة أشهر- رئيس مولدوفا إيغور دودون من حادث سير عنيف هشمت فيه شاحنة سيارته، لكنه لم ينج هذا الأسبوع من القانون الذي هو فوق السلطة في مولدوفيا أصغرِ دول أوروبا وأفقرها؛ فأقيل الرئيس بسبب عدم تنفيذه قرارا قضائيا بحل البرلمان.

مسكين دودون المنتخب ليس عنده مشايخ تدعو له، ولا مال يقَلب القلوب، ولا ضباط يملكون حنكة الإقناع؛ بينما رئيس الدولة الجزائري المعين المؤقت عبد القادر بن صالح يأسف لأن يخبر الجزائريين بأن وضع البلاد سيجبره على الاستمرار في الرئاسة حتى الانتخابات.

لكن المتظاهرين الجزائريين عندهم مشكلة مع الباءات التي بدأت خمسة فاستقال بوتفليقة رئيس الجمهورية، وبلعيز رئيس المجلس الدستوري، فصارت ثلاثة: بن صالح المؤقت، وبدوي رئيس الحكومة، وبوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان). ويطالب المتظاهرون باستبدال جيمات ثلاثة: "الجزائر جمهورية جديدة" بالباءات الثلاثة.

أما الرجل القوي حالياً في الجزائر الفريق أحمد قايد صالح (قائد أركان الجيش ونائب وزير الدفاع) فممنوع انتقاده، في فيسبوك "بيعملوا لك بلوك ليس إدارة فيسبوك، بل يلي بيحاسبوك وبيعرفوك أكثر من أمك وأبوك"؛ كما يقول محلل.

السعودية نووية
كان أسبوع السعودية نووِياً بامتياز؛ فقناة "سعودي 24" -وهي القناة المفضلة في البرنامج الله يطول لنا عمرها- أعلنت أن السعودية أصبحت دولةً نووِية. وبينما كانت طبول الحرب تُقرع؛ كان المتمردون الحوثيون يقصفون مطار أبها المدني في السعودية، ويوقعون فيه 26 مصاباً من جنسيات مختلفة.

الساحة حامية.. والميت خالد المطرفي ميت بحب الجزيرة؛ وهو إعلامي سعودي دعا إلى قصف شبكة الجزيرة بالدوحة. ومن مفاعيل قصف مطارِ أبها أيضا ولأن الوطن خط أحمر؛ تم تعليق أي نشاط فني للممثلة الكويتية منى شداد من قبل إمارة الترفيه على أراضي السعودية وفي وسائل إعلامها، وذلك بسبب فيديو للفنانة الكويتية يعود لعام 2017 تمدح فيه قطر.

قبل صاروخ أبها كان الحوثيون يعلنون سيطرتهم على 20 موقعاً سعودياً في نجران جنوبي السعودية، وكان وزير دفاعهم يجول على مواقع مطلة على نجران. وفي نفس الوقت؛ كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتفقد جنوده ومن معهم في الحد الجنوبي للمملكة وخطب فيهم داخل قاعة مكيفة.