تناولت حلقة (2019/5/24) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: الشغل مش عيب.. مسح أحذية أو ساقي شاي. وراء كل ثورة مضادة رجالات وريالات. تعرف على مخطّط حفتر العمراني لليبيا. سلمان عارض سلمان في جهاد الأفغان. هنادي تقلب الطنجرة أمام الأقصى والجنود.

نسمع عبارة "الشغل مش عيب" كل يوم طالما أنه كسب حلال، في جزيرة صقلية بإيطاليا شباب وشابات يمسحون الأحذية بسبب البطالة، لكن هل المطلوب أن يتحول الدكاترة في الأردن إلى عمال؟ وهل المطلوب من المتخرجين الجامعيين بالسعودية أن يبيعوا الشاي على قارعة الطريق، ليشبع بعض كبار الضباط في شمال أفريقيا؟

وراء كل رجل عظيم امرأة؛ مقولةٌ تنسب لأرسطو وتنسب أيضا لنابليون بونابرت. ووراء كل ثورة مضادة تخطف أحلام الشعوب بالحرية إمارات وسعودية؛ مقولة تنسب للمصريين والتونسيين والليبيين والجزائريين والفلسطينيين والسوريين، وأخيرا وليس آخراً للسودانيين.

من إنجازات السيسي أنه أقنع اللواء المتقاعد محمود منصور -الذي ينتحل صفة مؤسس المخابرات القطرية- بالولاء له قلباً وقالباً، بينما يزعم أحمد موسى أنه أكبر من قطر؛ ربما يكون في داخله غاز أكثر من قطر؟

ويُعرف عن الملك سلمان بأنه رجل مثقف ومطلع؛ لكن لماذا يورطه الطبالون على كليشيهات لا يريدها ولا تلزمه، فبعد نهفة 120 ألف كتاب، يقول آخر إنه لا يفوته كتاب نزل في الأسواق.

من المعروف أن التميز والازدهار يتحقق بالعدل، وأي دولة في الأرض تحفظ وتنشر حقوق الإنسان مثل السعودية؟ لكن ماذا عن الخبير العسكري السعودي الذي لا يريد أن يحكم على المتهمين في السجون السعودية، لكنه بعد ثانيتين ألبسهم تهمةَ الخيانة.

وهذا الإعلامي السعودي خميس منصور من فئة "أيش بدا السلطة بعمل" يسير بهذا النهج مع كل السلطات إلا السلطة الرابعة.

وقد ذكّر الدكتور عبد الله العودة –نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة- متهمي والده بالتطرف، بأن الشيخ سلمان كان معارضاً لإرسال الملك سلمان الشباب السعودي والمسلم ليمارس أعمال عنف في أفغانستان، تحت مسميات جهادية ولّدت فيما بعد تنظيم القاعدة.

من جهة أخرى؛ هاجم دبلوماسي أميركي سابق في السعودية المملكة واتهمها باتهامات مؤلمة في اليمن، لكن متى عُرف السبب بطل العجب؛ فكان اسمه سبرينغمان أي "رجل الربيع الأميركي".