تناولت حلقة (2019/5/17) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: الطيران الروسي يوقظ إدلب إلى السحور الأخير. دفعوا ولم يسلموا.. فماذا يجب أن يقدموا بعد؟ إنتاج جديد لفيلم رابعة المصري بنسخة سودانية. مساج وخلوات شرعية في السجون السعودية.

تريد الإمارات أن تضبط أمن كل الدول العربية إلا أمنها، ومغردوها -الميامين المشاهير المتعددو القوميات الهندية والفارسية- صمتوا عما تعرضت له مياه الإمارات الاقتصادية، مما وُصف بأنه أعمال تخريبية، لكن وزارةَ الخارجية الإماراتية بدت غير متابِعة فجاء بيانها أشبه ببيانات الصليب الأحمر.

وقد انتفض محلل إماراتي فذ لكرامة بلاده فاتهم إمبراطورية قطر العظمى بالتخطيط وإيران بالتنفيذ. لكن مقدم البرنامج تساءل: كيف سيكون التعامل مع القطريين بالشارِع في حال تصديق الإماراتيين في قولهم إن قطر تحكم نصف العالم "والنص التاني شاريتو"، وأن الإمارات "طرف ضعيف"؛ حسب وصف مواطنيها.

الملياردير الإماراتي خلف الحبتور مع أن تكون حروب الإمارات في الدول الفقيرة، لكنه لا يريد أن تأتي الحرب إلى أبراج دبي وفنادق أبو ظبي.

وعرض "الناشط" الإماراتي عبد الخالق عبد الله على إيران أن تتوسط لها الإمارات لدى أميركا لمنع الاشتباك العسكري، وهناك من يفتش عمن يتوسط للإمارات لدى إيران لتعيد إليها جزرها المحتلة. وكان رد البيت الأبيض هو تمرير رقم الاتصال بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران عبر سويسرا.

وفي ذات الوقت وصلت حاملةُ القاذفات النووية الأميركية إلى قاعدة العديد بقطر، وإيران رئة أساسية تتنفس بها قطر منذ الحصار البري والجوي السعودي، والقاعدة الأميركية في قطر ذراع رئيسية لواشنطن في أي حرب قادمة بالمنطقة.

فهل قطر تتعامل مع الجن؟ وكيف ترضي قطر كل هذه الأطراف وكم يجب أن تدفَع لترامب؟ أم إنه مغرم بالريال السعودي فقط؟ ويواصل ترامب مسلسله الأسبوعي "ادفع تسلم.. أنا والملك والزمن كريم". ولكن المال لم يشفع لسفينة سعودية بتسلم شحنة أسلحة من فرنسا، لأن جماعات حقوق الإنسان لم تقبل ذلك.

كتائب الكتيبة المتوترة بتويتر لم تتعلم من السياسة إلا مصطلح "تنظيم الحمدين"، ولم تجرؤ على الرد بكلمة على سيل إهانات ترامب للقيادة السعودية. فتجرأ القاصي والداني على النيل من سيادة المملكة، وهو نيل لن يزعج ترامب، حتى لو أتى من جماعة الحوثي اليمنية المتمردة، بل إنه يؤكد نظريته -التي نرفضها بشدة- بأنهم لا يملكون إلا المال.

ويحدد مشكلة السعودية معارض سابق اسمه كساب العتيبي بأن إعلامها ضعيف وغير مقنع. وهل يعلم سيد كساب لماذا الإعلام السعودي ضعيف؟ لأنه يستضيفك لتقول إن سجون المملكة تقدم خدمات مساج وجاكوزي وخلوة شرعية مع منشطات طبيعية، ومعالجة تبويض نسائي؛ وهو أمر غير معقول.

وقد زلّ لسان المعارض السابق كساب العتيبي حين قال إن تركي الفيصل كان مسؤولهم، وتركي الفيصل كان رئيس الاستخبارات السعودية، فهل كساب كان كساب وهاب من المخابرات؟