تناولت حلقة (2019/5/10) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: هل يتحول حلف القمار إلى حلف الأرق. غزة تنتصر يقول كوهين.. وحيكم لا يقبل. كيف احترق قلب نصر الله وعلى من؟ إماراتية تتدخل في يوم القيامة.. غيروه. القطريون يرفضون عنصرية الباكر. في مصر نصوم ونصلي عنك.. بس ادفع.

ردت المقاومة الفلسطينية برشقات صاروخية على اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأسبوع الماضي وحملته على إعلان التهدئة، وفي رواية إسرائيلية المقاومة هزمت إسرائيل بصواريخها المتواضعة. وللعدوان أعوان؛ فقد عنونت صحيفة إسرائيلية بأن صحفيا سعوديا يدعم إسرائيل ضد حماس في المعارك الأخيرة.

ومن غير الصحفي السعودي عبد الحميد حكيم (خكيم) الذي غرد على تويتر بقوله: قلوبنا معكم حمى الله إسرائيل وشعبها؛ بحسب ما تجرأ. وقد رحب المتحدث باسم حكومة نتنياهو بمن أسماهم "العرب الشرفاء" الذين عبروا برسائلهم عن دعمهم لإسرائيل ضد غزة.

ولكن للأمانة؛ بينما كان جيش الاحتلال يواصل محرقته المفتوحة في غزة، كان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي السعودية يعلنها صراحة: لن نتسامح مع المحرقة النازية "الهولوكوست".

وأما الكاتب السعودي تركي الحمد فكتب تغريدة رهيبة عن غزة، وتصلح أيضا عن الوضع في اليمن باستبدال بعض المصطلحات كالتالي: صواريخ سعودية على الحوثيين، والحوثيون يردون، وساطة من هنا وهناك ثم تبرد الجبهة، إنها العاصفة يا صاحبي، السعودية والإمارات في ورطة واليمني يدفع الثمن.

عبر قائد حزب الله اللبناني حسن نصر الله عن حرقة قلبه على إهانات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقال نصر الله إنه لا يحب الملك سلمان لكن ما يقوم به ترامب مهين للسعوديين وملكهم.

وقد احترق قلب مقدم البرنامج على الشيخ عائض القرني الذي خضع لجلسة استجواب على الهواء، وتبرأ في الجلسة مما يعرف في السعودية بـ"الصحوة" (الدعوة)، وتبنى ما وصفه بإسلام محمد بن سلمان.

واضطر القرني خلال الجلسة إلى شتم قطر والجزيرة، لكن الجزيرة تسامح وتدعو أن يحميه الله من أن "يتكنسل أو يتقنصل" على الرغم من كل تنازلاته، وتعرفون قصة الديك الذي طـُلب منه في النهاية أن يبيض.