تناولت حلقة (2019/4/5) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: الصبح انفلق.. بوتفليقة أصبح خارج القصر. قمة تونس.. تضامن سطحي وسبات عميق. الملك سلمان يغادر أيضا ولا تعليق. السيسي: الحاجة الغالية ما تشتروهاش. إخوان تركيا يُسقطون مرشح أردوغان. برفقة بوذا على طريق أبو ظبي دبي.

قمة أبريل
عشيةَ الأول من أبريل/نيسان عيد الكذب العالمي؛ عقد القادة العرب قمتهم بتونس وأطلقوا عليها اسم "قمة العزم والتضامن".. عزم على شو من غير شر؟ وتضامن مين مع مين؟

إذا نص لبنان ما بيحكي مع نص سوريا والنص التاني مع بيمشي مع نص العراق، والعرق الكردي شاعر بالغربة في الوطن، ووطن الليبيين صار بإيد ست سبع دول، والدولة العريقة صارت عميقة بمصر، ومصر السيسي على التمديد لسيسي رابع، ورابع عهدة لبوتفليقة انتهت بالشارع، والشارع السوداني شعارو ترحل وبس وبسك تجي حارتنا.

عينك على إسرائيل ولا عينك على عمان، عمان عم تزغر خريطتها بأطلس الإمارات، والإمارات استبدلت جزرها المحتلة باليمن، وبلا يمين إذا رؤية 2030 بلشت بتامر حسني.. حدا بيعرف رح تنتهي بمين؟ أروح لمين بالدوحة؟ لدعم حماس أم لاستقبال الرياضيين الإسرائيليين؟

ويقولون لنا قمة العزم والتضامن.. تضامن مين مع مين، إذا مش معروف خنجر مين بضهر مين؟

سلمان غادر
قناة "العربية" السعودية احتفلت بأول أبريل/نيسان على طريقتها، فقالت إن أمير قطر غادر قاعةَ القمة بسبب انتقاد الأمين العام للجامعة لتركيا، وبسبب عدم إلقائه كلمة، فيديو الجلسة المنتشر فلكيا بمتناول الجميع، يوضح أن أمير قطر خرج قبل أن يصدر أي كلام عن تركيا.

الناطقة باسم الرئاسة التونسية أكدت أن القصر الرئاسي كان على علم بمغادرة أمير قطر حتى قبل وصوله إلى تونس، لكن لماذا لم يلق الشيخ تميم كلمة؟ التقطتها "العربية"، وعندما فشلت مزحة أبريل، أتت "العربية" بمواطن قطري فحانت ساعة "طاش ما طاش".

وبعد أن غادر أمير قطر؛ ملك السعودية غادر هو أيضا ولا أدري لماذا لم تلفت مغادرته انتباه الإعلام، مع أنه أكبر من الشيخ تميم، لكن إعلامه لم يهتم بمغادرته، نحن سنهتم فقلبنا كبير.

لا صحةَ لتفسيرات البعض بأن خروج الملك سلمان جاء تتمة لامتعاضه من رفض جامعة الزيتونة الإسلامية العريقة منحه دكتوراه فخرية، فالرئاسة التونسية عادت وأمنت واحدة من جامعة القيروان. أما رئيس جامعة الزيتونة فيقول: الدكتوراه مش علبة حليب أو "بِسكوي"، ويعني بسكويت.