تناولت حلقة (2019/4/19) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: رئيس بيرو الأسبق ينتحر أمام شرطة همت باعتقاله. في السودان نعم للفول والطعمية ولا لدعم السعودية. نكتة السياح تتكرر من فريق المنشار لجاسوسيْ الإمارات. روتانا تعاقب إليسا لذكرها بالخطأ اسم خاشقجي. استفتاء الكراتين وحزب النور ونانسي عجرم.

كالعادة؛ تبهرنا الإمارات بكل جديد وعليك ألا تستغرِب. فبعد "وزارة السعادة"؛ أعلِن هذا الأسبوع عن "وزارة اللامستحيل"، وربما يعلَن قريبا عن "وزارة الدنيا حلوة وفتافيت".

ولا يزال مسلسل الكابوتشينو متواصلا، وفي آخر إصداراته الكشف عن أن أول عبور للبشرية كان عبر الإمارات وليس نهر النيل. لكن كل هذه الاكتشافات أصبحت سهلة أمام الاكتشاف الزلزال الذي كُشف عنه مؤخرا ويفيد بأن المهدي المنتظر إماراتي واسمه محمد بن زايد.

وفي تركيا اعترف فلسطينيان محسوبان على محمد دحلان بعملهما لصالح المخابرات الإماراتية، بعدما اعتقلهما الأمن التركي في إسطنبول بحسب شبكة "تي آر تي"، لكن إعلام القمار تحدث عن الجاسوسين وكأنهما قديسان بوجه صبوح وقلب سموح، وهو نفس التلميع الذي مورِس مع شبكة المنشار الدبلوماسي لكنه لم ينفع.

أما القائد السابق لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان (داهي خان) فقد تبنى -دون أن ينتبه- المعتقليْن ومنحهما الجنسية الإماراتية بتغريدة ليلية، وبعد القبض عليهما تحدث الإعلام السعودي فجأة عن اختفاء 1006 سياح سعوديين في تركيا.

ويحتمل هذا الموضوع ثلاثة احتمالات: فإما أن هؤلاء معتقلون، وإما هم فارون من السعودية، وإما جواسيس. وعدم نشر الرياض أسماءهم وصورهم يعزز نظرية كونهم جواسيس.