من ضمن المواضيع التي لفتت انتباه برنامج "فوق السلطة" بحلقته بتاريخ (2019/4/12) هو "التطلبيل الاستثنائي" والذي لا يقبله عقل أو منطق، وجاء على لسان احد السعوديين بلقاء تلفزيوني زعم أن الملك سلمان قرأ عددا مهولا من الكتب، في الوقت الذي اثارت فيه السعودية صدمة العالمين العربي والإسلامي بمنحها ختم الرسول لفنانة امتهنت ادوار الإغراء.

مطبل استثنائي أتعب من بعده في الحجازِ وأرض الكنانة، أراد أن يمدح الملك سلمان فادعى أنه قرأ وحده وليست المملكة مجتمعة، أكثر من 120 ألف كتاب، -اللهم صل على النبي- لكنه لم يؤلف كتاباً واحداً.

تصور عزيزي المطبِل لو تحولت صفحات 120 ألف كتاب، إلى ورق بلوت لمت قبل أن تنتهي اللعبة، ولو أردت أن تحرق هذه الكتب لما كفتك أفران المملكة وفوقها فرن القنصلية بإسطنبول.

قامت حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة بوزارة الإعلام بتكريم ضيفة الشرف بملتقى المرأة السعودية الثالث سمية بنت الخشاب. وتقديراً لإسهاماتها في "نهدة" نهضة العالمين العربي والإسلامي، تم منحها رسميا ختم رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام.

فماذا سيهدى بعدها العلماء والحكماء؟. ومن يقرأون 120 ألف كتاب؟ ليس انتقاصاً من سمية الإنسانة، فهداية محمد لكل البشر لكن هديته وختمه ليس ميدالية تعلق على صدور الفنانات.