تناولت مواضيع حلقة (2019/11/29) من "فوق السلطة" العناوين التالية: إحراق القرآن في النرويج وعربي يتصدى. وماذا بين بغداد وبيروت ونانسي وإليسا؟ وفي الجزائر.. أكياس القمامة على إعلانات الانتخابات. وخبز وزبدة على قائمة عفو البيت الأبيض. وأنقذوا حمير العالم من الطب الصيني.

اختارت الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب مدينة نيس لعقد مؤتمرها الدولي تكريما لضحايا تفجير عام 2016، وفي الغالب يتم الربط بين الإرهاب والإسلام، مع أن دراسة فرنسية تقول إن 90% من ضحايا الإرهاب حول العالم مسلمون، "يعني لو كان الإرهاب إسلاميا، هل المسلمون "ماسوشيون" يتمتعون بالتنكيل بأنفسهم بنسبة 90%؟".

وإذا كنتم تبحثون عن التطرف تفضلوا فالقرآن الكريم يُحرق خلال هجوم على حي يقطنه المهاجرون جنوبي النرويج، أثناء شغب نفذته جماعة أوقفوا أسلمة النرويج بقيادة "أيرني تومير" لكن شابا مسلما كان له بالمرصاد فركله ليوقف عملية الإحراق.

وحول التنديد بهذا الحادث نابت حكومة باكستان عن الأمة الإسلامية المنشغلة بصراعات مذهبية، فاستدعت خارجيتها سفير النرويج، أما سكان الحي فقرروا الرد بهدوء حيث تحلقوا في المكان نفسه، وأقاموا جلسة استماع وإنصات إلى القرآن الكريم.

ترامب وجونسون
هل تتذكرون كيف أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لأنه يلقب بترامب بريطانيا؟ المشتركات بين الرجلين تظهر كل يوم، فكلاهما يعشق حلبة الملاكمة والاستعراض فيها..

ففيما كان ترامب ينشر في تويتر صورة مركبة لترامب الملاكم، كان جونسون يقصد حلبة ملاكمة في ناد رياضي ويتدرب قبيل مناظرة تلفزيونية مع زعيمِ حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن.