تناولت حلقة (2019/11/1) من "فوق السلطة" مواضيعها تحت العناوين التالية: بوتين يعرض تقاسم راتبه على السيسي. القتل والتحقيق متواصلان في العراق. سعد الحريري يستقيل فمن التالي؟ البغدادي قتل في سوريا وليس بليبيا، ألوان السعودية تسابق انفتاح بيروت.

أحيا الروس تقليد تقاسم الخبز والملح مع زعماء أفريقيا لدى وصولهم مدينة سوتشي لحضور القمة الروسية الأفريقية، فقد تقاسم الرئيس فلاديمير بوتين الخبز والملح مع الجميع، إلّا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أراد أن يقاسمه أيضاً راتبه وذلك نظير جلوسه بجانبه طوال النهار لمساعدته في شغله.

في ذات الوقت كان الشابان المصريان محمد عبد الحميد وأحمد محمد علي يقفزان من قطار أثناء سيره في محافظة الغربية، ليس لأنهما من هواة المغامرة بل لأنهما لا يملكان ثمن تذكرة القطار، فأجبرهما المحصل على قفزة الموت، توفي محمد الذي انفصل رأسه عن جسده، وجرح أحمد جراحاً بليغة.

ولا لوم على المحصل لأنه كان ينفذ تعليمات وزير النقل كامل الوزير، الذي -مشى في تعزية القتيل- متناسياً أنه هو من أصدر القرارات المتشددة بطرد الفقراء الذين لا يملكون ثمن تذكرة، لأن الوزير مسؤول أمامَ الرئيس، والرئيس تعليماته واضحة "ما معكش ما تركبش".

الدعاة والترفيه
نشرت قناة "بي بي سي" أنباء عن إيقاف دعاة وشعراء انتقدوا هيئة الترفيه، الأمر الذي أكدته "صفحة معتقلي الرأي" كما أكدت أيضا خبر اعتقال الشيخ عبد الرحمن المحمود بعد انتشار فيديو سابق له يستنكر فيه السماح لمن وصفهم بِالسفهاء بنشر الفساد، وهو ما ينظر له النشطاء قد أغضب رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ.

كما توقَف الناشطون عند مشهدين، الأول لجنود سودانيين عند الحد الجنوبي السعودي وفيهم شيخ يعبئهم للجهاد وفضل دفاعهم عن المقدسات، والثاني تعبئةٌ عامة في صفوف الشباب السعودي بالرياض لاستقبال فرق الغناء، ومهرجان الألوان الذي يسابق مرح وانفتاح المظاهرات في لبنان.