تناولت حلقة (2019/10/4) من "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: إسرائيل في الدوحة بخمسة رياضيين، ومعارك إعلامية سعودية مع الحوثيين وإليسا، وإعلام الإمارات يخفي صوت ممثل اليمن، ورئيس برلمان السيسي يشبهه بهتلر، و16مليون دولار من الحريري لعارضة.

ستون دقيقة مكررة جلس الأمير الحالم يحاول على وقع دقاتها مدافعة عقاربها للعبور من تشرين خاشقجي وخريف عهده الذي لم يزهر، إلى ربيع مجهول كل ما تفتح من وريقاته حتى الآن اعتقال رجال العلم والعلمانية والإعلام والأعمال وذوي القربى وعابري السبيل، واستبدال هيئة المعروف بهيئة الترفيه.

نشرات الأخبار تناولت إجابات الأمير في اللقاء المواجهة ولم يحمل جديدها جديدا يحملنا على عرضها فاكتفينا بالأسئلة الصعبة، التي ربما تجيب عليها الأيام، وفي الانتظار تبقى الحقيقة ساطعة كالشمس لا يخفيها غربال، تتجسد بكلمات خالدات، ترددت قبل عام من فضاء "أم بي سي" لتكون شهادة حق أريد بها باطل لمطبل.

إسرائيل بالدوحة
بعد أيام على تهديد نتنياهو بضم غور الأردن إلى إسرائيل، انضم خمسة رياضيين إسرائيليين إلى بطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة، دخلوا قطر مع الطاقم الإداري بانسيابية عبر مطار الدوحة، ولم تقف الأمور عند هذا الحد بل إن مراسل القناة الإسرائيلية كان هناك.

وقد عبرت الهيئات القطرية عن رفض شعبي شامل للاستضافة واشتعل تويتر بتغريدات شباب قطر ضد التطبيع والنخب الثقافية، ويقول القائمون على الفعاليات إن تنظيم البطولات الدولية سيسحب منهم إذا رفضوا استقبال البعثات الإسرائيلية، وهو الأمر الذي رفضه رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد قبل أسابيع.

وصلت البرنامج رسالة من الحبيبة الغالية قناة سعودي 24 تطالبه بالحديث عن الوفد الرياضي الإسرائيلي متهمين البرنامج بعدم عرض مثل هذه الأمور، فكان رد مقدم البرنامج "نحن ننتقد قطر ليس لإرضائكم ننتقدها قبل الحصار وبعده، والأرشيف موجود"، وطالبهم بالحديث عن الاتصالات السرية بين السعودية وإسرائيل.

وتساءل: ماذا عن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد وتهنئته على حسابه بحلول السنة العبرية الجديدة حيث غرد لهم "شنا توفا"؟.