من برنامج: فوق السلطة

"مفيش حاجة ببلاش"

خصومة الحكومات شيء، ومعاداة الشعوب شيء آخر.. تحميل السيسي مسؤولية تدهور الجنيه شيء، والشماتة بهبوطه شيء آخر.. وفي تركيا، انتقاد سياسات أردوغان مقبول، أما الشماتة بأرزاق الناس فخلق غير سوي.

علمونا في المدارس أن شيم العرب في الجاهلية إغاثة المحتاج ونجدة الملهوف وإكرام الضيف والعفو عند المقدرة، وعلمونا أيضا أن الإسلام تمم مكارم الأخلاق. وأن رسول الله محمد، عليه الصلاة والسلام، قبل البعثة وبعدها، كان يصل الرحم ويكسب المعدوم ويعطي السائل ويمنح المحروم ويعين على نوائب الدهر. وعلمتنا الحياة أن الأخلاق جينات تنتقل بالوراثة وتكتسب بالصبر، وأن العرق دساس والمظهر خداع، فليس كل من قال الشعر شاعرا، وما كل ناطق بالعربية عربي.



حول هذه القصة

الخارجية السعودية أمرت الطلاب والمرضى بضرورة مغادرة كندا فورا.. فهل سيعود معهم الطلاب الإماراتيون؟.. بكل الأحوال من الآن فصاعدا لا تتعلم بكندا، علّم كندا.

السيسي زعلان من الشعب والهاشتاغ، والفوزان إلى السجن والعريفي يبكي القُرود، وإثيوبيا تريد تعلم العربية لتعليمنا الإسلام.

من بين الشائعات الواقعية، تصدّر في مصر الأسبوع الماضي وسم "ارحل يا سيسي"، احتجاجا على الأزمة المعيشية، لكن على شاشات القاهرة الأزمة الوحيدة في مصر اليوم هي ظاهرة رقصة الكيكي.

انتصر التميز على التمييز، والحب على الحقد، فلا اعتبار للفروق العرقية والطائفية، أمام حب التفوق والانتصار.. صفعة تلقاها اليمين الأوروبي، بأن يربح منتخب فرنسا الأسمر بطولة العالم في كرة القدم.

المزيد من أخرى
الأكثر قراءة