انتصر التميز على التمييز، والحب على الحقد، فلا اعتبار للفروق العرقية والطائفية والطبقية، أمام حب التفوق والانتصار.. صفعة تلقاها اليمين الأوروبي المتطرف، بأن يربح منتخب فرنسا الأسمر بطولة العالم في كرة القدم، راكلا بقدمه كل الدعوات العنصرية.. فما ضير الفرنسيين في الإيقاع الأفريقي إذا كان الرقص لعيون فرنسا؟