* مرحباً؛ في العالم الثالث تُشَيدُ تماثيلُ الزعماءِ المُلهَمين لتذكيرِ العِبادِ بالاستعباد.. وأما في العالَمِ الحر فالتماثيلُ للتعبيرِ عن قيمِ الحُرية.. في نيويورك تسلقت مواطنةٌ أميركية تمثال الحرية احتجاجاً على فصل العائلات المكسيكية المهاجرة..

* وفي برشلونة.. -وليسَ في الدوحة، أو أبو ظبي أو الرياض- تسلق ناشط حقوقي قمة تمثال كريستوفر كولومبوس، احتجاجاً على رفضِ إيطاليا ومالطا استقبال ستين مهاجراً، بينهم فلسطينيون وسوريون.. أما على السواحِلِ المغربية فلم يتبقَّ للمهاجرين الأفارقة العالقين أمام شواطئ إسبانيا، إلا مكبات النفايات للبقاءِ على قيدِ الحَياة..

* حتى النفايات قليلة.. لو كان البحثُ في لبنان، أووووه على مد عينك والنظر.. لكن كما تعلَمون هناك مشكلة مع الأفارقة، فبعضُ سيدات الصالونات بلا زغرة، ترفُضن من جِوارِ الزبالة مخالطةَ أطفالهن أطفالاً من ذوي البشرةِ الداكنة في الحضانة.. عينة بسيطة من واقع النفايات في لبنان، ويُرجى عدم تعميم المثال، فهناك مكبّات أكبر بِكَثير..

* ألبان المراعي في السعودية، أين ستذهب بفائضِ إنتاجِها بعد انتهاءِ صلاحِيتِه، مع استمرارِ مقاطعة السعوديين لها احتجاجا على غلاءِ أسعارِها.. ما في داعي للمراعي، يقولون.. شركةُ المراعي السعودية -التي خسِرَت ملايين الزبائِن في قطر بسبب الحصار- هل سَتُضطرُّ لتسريح عمال وموظفين، فيَزيدُ معدلُ البطالةِ ارتفاعاً فوق ارتفاع..