فيما بدا تبريرا غير موفق، لتناقض إدارته السياسية في الموقف من قطر، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وبنبرة يختلط فيها الغضب الطريف مع الحزن المخيف والاستجداء العفيف، طالب قطر بالمشاركة في القوة العربية المزمع نشرها في سوريا.
كمن يغش نفسه في شبكة الكلمات المتقاطعة، قرأ الوزير الجبير تصريحات الرئيس ترمب التي يقايض فيها أمن السعودية بالمال، فمحا منها اسم السعودية ووضع مكانها قطر. في أسهل عملية تزوير في التاريخ.